Lewati ke konten

Kitab: Atsaru A'malil Qulub 'alad-Da'iyah · Pengarang: إبراهيم بن حسن الحضريتي

Baca halaman 530

  1. الباب الثالث: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في نفسه، وفي دعوته
  2. الفصل الثاني: من آثار تحقيق أعمال القلوب على الداعية في دعوته
  3. المبحث الرابع: الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة
  4. المطلب الثالث: من معالم فقه الحكمة في الدعوة وأساليبها
  5. ثانيا: معرفة طبائع النفوس

عن علي ﵁: القلوب وحشية، فمن تألفها أقبلت عليه" (¬١).

يقول الشيخ صالح بن حميد (¬٢) حفظه الله في تعليقه على قول علي ﵁: "إنه يصورها ﵁ وكأنها دواب متوحشة، لا تعرف الألفة في طبعها، ويبدو هذا -والله أعلم- في ميدان النصائح والتوجيهات، فهل رأيت من يرضى أن تنسبه إلى جهل، أو عدم معرفة، أو سوء في التصرف؟!

إن الإنسان يعظم عليه أن ينسب إلى الجهل؛ ولذا تراه يغضب إذا نبه على الخطأ، ويجتهد في مجاهدة الحق بعد معرفته خيفة انكشاف جهله.

إنها في هذا الباب تنفر إذا قرب منها، بل لعلها بدافع الدفاع عن النفس تهجم وتؤذي، ومن كان صاحب حكمة وفطنة في ترويض الوحوش فهو المفلح -بتوفيق الله- في هداية الناس.

وصاحب الترويض الناجح هو الذي يحرص على تلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، وتقصد إلى شيء من العطف على أخطائهم وحماقاتهم .. شيء من العناية -غير المتصنعة- باهتماماتهم وهمومهم. وسوف يصل إلى مصدر النبع الخيّر في نفوسهم، وحينئذ يمنحونه حبهم وثقتهم. إن شيئًا من سعة الصدر والإحاطة بطبائع

Rujukan halaman ini: أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة، ص 530 (SanadKitab #978, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.