Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 6, halaman 280

  1. سورة الكهف

(٥١) - ﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾.

﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ﴾ وقرئ: (ما أشهدناهم) (¬١).

﴿خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ﴾؛ أي: [و] لا أشهدْتُ (¬٢) بعضهم خلقَ بعضٍ، كقوله: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النساء: ٢٩]، ففي إحضار إبليس وذريَّتِه خلقَ السَّماوات والأرض وإحضارِ بعضهم خلقَ بعضٍ توطئةٌ لنفي الاعتضاد، والذي (¬٣) ذكره بقوله:

﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ﴾؛ يعني: ما كنْتُ متَّخذُهم ﴿عَضُدًا﴾؛ أي: أعواناً.

فوُضع ﴿الْمُضِلِّينَ﴾ موضعَ الضَّمير ذمًّا لهم بالإضلال واستبعاداً للاعتضاد (¬٤) بهم، فإذا لم يكونوا عضداً لي في الخلق، فما لكم تتخذونهم شركاءَ لي في العبادة؟!

وقيل: الضَّمير للمشركين، والمعنى: ما أشهدتُهم خلقَ ذلك؛ أي: لم أستعنْ بهم وبرأيهم، وما أوقفتُهم على أسرار ملكي، فلا فضيلة (¬٥) لهم دون غيرهم، حتى لو آمنوا تبعهم النَّاس كما يزعمون، فلا تلتفت إلى قولهم طمعاً في نصرتهم للدِّين؛ فإنَّه لا ينبغي لي أن اعتضد بالمضلِّين لديني.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 6، ص 280 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.