Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Fatihah: 3 الفاتحة

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿مالك يوم الدين﴾ قوله تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قرأ عاصم والكسائي ﴿مالِكِ﴾ وقرأ الباقون ﴿مَلِك﴾ وفيما اشتقا جميعاً منه وجهان: أحدهما: أن اشتقاقهما من الشدة , من قولهم ملكت العجين , إذا عجنته بشدة.

Juz 1, halaman 55 ›

والثاني: أن اشتقاقهما من القدرة , قال الشاعر:

(مَلَكْتُ بِهَا كَفِّي فَأَنْهَرْتُ فَتْقَهَا ... يَرَى قَائِمٌ مِنْ دُونِهَا مَا وَرَاءَهَا)

والفرق بين المالك والملك من وجهين: أحدهما: أن المالك مَنْ كان خاصَّ المُلكِ , والملِك مَنْ كان عَامَّ المُلْك. والثاني: أن المالك من اختص بملك الملوك , والملك من اختص بنفوذ الأمر. واختلفوا أيهما أبلغ في المدح , على ثلاثة أقاويل: أحدها: أن المَلِك أبلغ في المدح من المالك , لأنَّ كلَّ مَلِكٍ مالِكٌ , وليسَ كلُّ مالِكٍ ملِكاً , ولأن أمر الملِكِ نافذ على المالِكِ. والثاني: أن مالك أبلغ في المدح من مَلِك , لأنه قد يكون ملكاً على من لا يملك , كما يقال ملك العرب , وملك الروم , وإن كان لا يملكهم , ولا يكون مالكاً إلا على من يملك , ولأن المَلِك يكون على الناس وغيرهم. والثالث: وهو قول أبي حاتم , أن مَالِك أبلغ في مدح الخالق من مَلِك , ومَلِك أبلغ من مدح المخلوق من مالك. والفرق بينهما , أن المالك من المخلوقين , قد يكون غير ملك , وإن كان الله تعالى مالكاً كان ملكاً , فإن وُصف الله تعالى بأنه ملك , كان ذلك من صفات ذاته , وإن وصف بأنه مالك , كان من صفات أفعاله. وأما قوله تعالى: ﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾ ففيه تأويلان: أحدهما: أنه الجزاء. والثاني: أنه الحساب. وفي أصل الدين في اللغة قولان:

Juz 1, halaman 56 ›

أحدهما: العادة , ومنه قول المثقَّب العَبْدِي:

(تَقُولُ وَقَدْ دَرَأْتُ لَهَا وَضِينِي ... أَهذَا دِينُهُ أَبَداً وَدينِي)

أي عادته وعادتي. والثاني: أنَّ أصل الدين الطاعة , ومنه قول زهير بن أبي سُلمى:

(لَئِن حَلَلْتَ بِجَوٍّ في بَنِي أَسَدٍ ... في دِينِ عَمْرٍو وَمَالتْ بَيْنَنَا فَدَكُ)

أي في طاعة عمرو. وفي هذا اليوم قولان: أحدهما: أنه يوم , ابتداؤه طلوع الفجر , وانتهاؤه غروب الشمس. والثاني: أنه ضياء , يستديم إلى أن يحاسب الله تعالى جميع خلقه , فيستقر أهل الجنة في الجنة , وأهل النار في النار. وفي اختصاصه بملك يوم الدين تأويلان: أحدهما: أنه يوم ليس فيه ملك سواه , فكان أعظم من مُلك الدنيا التي تملكها الملوك , وهذا قوله الأصم. والثاني: أنه لما قال: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ , يريد به ملك الدنيا , قال بعده: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ يريد به ملك الآخرة , ليجمع بين ملك الدنيا والآخرة.

Juz 1, halaman 57 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →