﴿مالك يوم الدين﴾ قوله تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قرأ عاصم والكسائي ﴿مالِكِ﴾ وقرأ الباقون ﴿مَلِك﴾ وفيما اشتقا جميعاً منه وجهان: أحدهما: أن اشتقاقهما من الشدة , من قولهم ملكت العجين , إذا عجنته بشدة.
Tafsir QS. Al-Fatihah: 4 الفاتحة
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾
Tafsir ayat ini menurut para ulama
Pilih kitab tafsir lain (26)
- Tafsir al-Khazin الخازن
- Tafsiru Abi Su'ud أبو السعود
- Tafsir al-Kasysyaf الزمخشري
- Zadul Masir ابن الجوزي
- Tafsir Ibni 'Athiyyah ابن عطية
- Tafsir al-Bahrul Muhith (al-Fikr) أبو حيان الأندلسي
- Ad-Durrul Mantsur الجلال السيوطي
- Tafsir Fathul Qadir الشوكاني
- Tafsir as-Sa'di عبد الرحمن السعدي
- Tafsir Ibni 'Asyur ابن عاشور
- At-Tafsirul Muyassar مجموعة من المؤلفين
- At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) مجموعة من المؤلفين
- Tafsir al-Munir (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Wasith (Zuhaili) وهبة الزحيلي
- Tafsir al-Maraghi المراغي، أحمد بن مصطفى
- Tafsir al-Mawardi الماوردي
- Tafsir as-Sam'ani أبو المظفر السمعاني
- Tafsir ats-Tsa'labi الثعلبي
- Tafsir al-Wasith (al-Wahidi) الواحدي
- Tafsir Muqatil مقاتل
- Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur مجموعة من المؤلفين
- Tafsiruts-Tsariyyil Jami' محمد الهلال
- Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim محمد فاروق الزين
- Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an محمود صافي
- Tafsir ad-Durrah (I'rab) محمد علي طه الدرة
- I'rab al-Qur'an al-Karim مجموعة من المؤلفين
والثاني: أن اشتقاقهما من القدرة , قال الشاعر:
(مَلَكْتُ بِهَا كَفِّي فَأَنْهَرْتُ فَتْقَهَا ... يَرَى قَائِمٌ مِنْ دُونِهَا مَا وَرَاءَهَا)
والفرق بين المالك والملك من وجهين: أحدهما: أن المالك مَنْ كان خاصَّ المُلكِ , والملِك مَنْ كان عَامَّ المُلْك. والثاني: أن المالك من اختص بملك الملوك , والملك من اختص بنفوذ الأمر. واختلفوا أيهما أبلغ في المدح , على ثلاثة أقاويل: أحدها: أن المَلِك أبلغ في المدح من المالك , لأنَّ كلَّ مَلِكٍ مالِكٌ , وليسَ كلُّ مالِكٍ ملِكاً , ولأن أمر الملِكِ نافذ على المالِكِ. والثاني: أن مالك أبلغ في المدح من مَلِك , لأنه قد يكون ملكاً على من لا يملك , كما يقال ملك العرب , وملك الروم , وإن كان لا يملكهم , ولا يكون مالكاً إلا على من يملك , ولأن المَلِك يكون على الناس وغيرهم. والثالث: وهو قول أبي حاتم , أن مَالِك أبلغ في مدح الخالق من مَلِك , ومَلِك أبلغ من مدح المخلوق من مالك. والفرق بينهما , أن المالك من المخلوقين , قد يكون غير ملك , وإن كان الله تعالى مالكاً كان ملكاً , فإن وُصف الله تعالى بأنه ملك , كان ذلك من صفات ذاته , وإن وصف بأنه مالك , كان من صفات أفعاله. وأما قوله تعالى: ﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾ ففيه تأويلان: أحدهما: أنه الجزاء. والثاني: أنه الحساب. وفي أصل الدين في اللغة قولان:
أحدهما: العادة , ومنه قول المثقَّب العَبْدِي:
(تَقُولُ وَقَدْ دَرَأْتُ لَهَا وَضِينِي ... أَهذَا دِينُهُ أَبَداً وَدينِي)
أي عادته وعادتي. والثاني: أنَّ أصل الدين الطاعة , ومنه قول زهير بن أبي سُلمى:
(لَئِن حَلَلْتَ بِجَوٍّ في بَنِي أَسَدٍ ... في دِينِ عَمْرٍو وَمَالتْ بَيْنَنَا فَدَكُ)
أي في طاعة عمرو. وفي هذا اليوم قولان: أحدهما: أنه يوم , ابتداؤه طلوع الفجر , وانتهاؤه غروب الشمس. والثاني: أنه ضياء , يستديم إلى أن يحاسب الله تعالى جميع خلقه , فيستقر أهل الجنة في الجنة , وأهل النار في النار. وفي اختصاصه بملك يوم الدين تأويلان: أحدهما: أنه يوم ليس فيه ملك سواه , فكان أعظم من مُلك الدنيا التي تملكها الملوك , وهذا قوله الأصم. والثاني: أنه لما قال: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ , يريد به ملك الدنيا , قال بعده: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ يريد به ملك الآخرة , ليجمع بين ملك الدنيا والآخرة.
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.