Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 12 يونس

وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

سألت الله ﷿ أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه»، قال بعضهم: وقد يستجاب ذلك الدعاء، واحتج له بأحاديث تركتها اختصارا، منها حديث الذي لعن ناقته، وخذ ما يلي: عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «اللهمّ إنّي اتخذت عندك عهدا، لن تخلفنيه، فإنّما أنا بشر أغضب كما يغضب البشر، فأيّما رجل من المسلمين سببته، أو لعنته، أو جلدته، فاجعلها له صلاة وزكاة، وقربة تقرّبه بها إليك يوم القيامة، واجعل ذلك كفّارة له يوم القيامة». متفق عليه.

الإعراب: ﴿وَلَوْ﴾: الواو: حرف استئناف. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿يُعَجِّلُ اللهُ لِلنّاسِ الشَّرَّ﴾: مضارع وفاعله، ومفعوله، ومتعلقه، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿اِسْتِعْجالَهُمْ﴾: في الكلام حذف، فإنّ التقدير:

ولو يعجل.. تعجيلا مثل استعجالهم بالخير، فحذف (تعجيلا)، وأقام صفته مقامه، ثم حذف صفته، وأقام المضاف إليه مقامه، هذا مذهب الخليل وسيبويه، وقال الفراء والأخفش: الأصل كاستعجالهم، ثم حذف الكاف ونصب، أي: هو منصوب بنزع الخافض، والأول أولى، والهاء في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿بِالْخَيْرِ﴾: متعلقان بالمصدر. ﴿لَقُضِيَ﴾:

اللام: واقعة في جواب (لو). (قضي): ماض مبني للمجهول. ﴿إِلَيْهِمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿أَجَلُهُمْ﴾: نائب فاعله، وعلى القراءة الثانية، فهو مفعول به، والفاعل مستتر، تقديره:

«هو» يعود إلى ﴿اللهُ﴾ والهاء: في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿لَقُضِيَ..﴾. إلخ جواب (لو) لا محل لها، و (لو) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له، وعلى قراءة «(لقضينا)» فهو فعل وفاعل، ويبقى ﴿أَجَلُهُمْ﴾ مفعول به. ﴿فَنَذَرُ﴾: مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿الَّذِينَ﴾:

اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول، وجملة: ﴿لا يَرْجُونَ لِقاءَنا﴾: صلة الموصول. ﴿فِي طُغْيانِهِمْ﴾: متعلقان بما بعدهما. ﴿يَعْمَهُونَ﴾: مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ثان، وجملة: ﴿فَنَذَرُ..﴾. إلخ معطوفة على جملة محذوفة؛ إذ التقدير، ولكن نمهلهم فنذر... إلخ، وهذا الكلام معطوف على (لو) ومدخولها لا محل لها مثله.

﴿وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٢)﴾

الشرح: ﴿مَسَّ الْإِنْسانَ﴾: أصابه. ﴿الضُّرُّ﴾: الشدة والبؤس. هذا؛ والضر بضم الضاد:

خاص بما في النفس كمرض وهزال، وبفتح الضاد: شائع في كل ضرر ومصيبة. ﴿دَعانا لِجَنْبِهِ﴾ أي: مضجعا على جنبه. ﴿أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً﴾ أي: في جميع حالاته؛ لأن الإنسان

Juz 4, halaman 283 ›

لا يعدو هذه الحالات. ﴿فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ﴾: أزلنا، ورفعنا عنه الشدة والبلاء. ﴿مَرَّ﴾:

استمر على كفره وعصيانه. ﴿كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ﴾ أي: كأنه لم يطلب منا رفع ضر أصابه، ونسي ما كان فيه من الجهد والبلاء، والضيق والفقر. ﴿كَذلِكَ زُيِّنَ﴾ أي: كما زين لهذا الدعاء عند البلاء، والإعراض عند الرخاء؛ ﴿زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ أي: للمشركين أعمالهم من الكفر والمعاصي، وهذا التزيين يجوز أن يكون من الله، ويجوز أن يكون من الشيطان.

هذا؛ والمسرف: هو المجاوز الحد في كل شيء، وإنما سمي الكافر مسرفا؛ لأنه أسرف نفسه وضيعها في عبادة الأصنام، وأتلف ماله وضيعه في البحائر والسوائب، وما كانوا ينفقونه على الأصنام وخدامها. انتهى. خازن، هذا؛ ولا تنس أن في المسلمين مسرفين ومجرمين... إلخ.

قال القرطبي: وهذه صفة كثير من المسلمين، إذا أصابته العافية مر على ما كان عليه من المعاصي، أقول: وقوله تعالى في سورة (لقمان): ﴿وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمّا نَجّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاّ كُلُّ خَتّارٍ كَفُورٍ﴾ يؤيد ما في هذه السورة.

هذا؛ والإنسان يطلق على الذكر والأنثى من بني آدم، ومثلها كلمة «شخص» قال تعالى:

﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ،﴾ ومعلوم أن الله تعالى لم يقصد الذكور خاصة، والقرينة الآيات الكثيرة الدالة على أن المراد الذكر، والأنثى، واللام في الإنسان إنما هي لام الجنس التي تفيد الاستغراق، ولذا صح الاستثناء من الإنسان في سورة العصر، هذا؛ وإنسان العين هو المثال الذي يرى فيها، وهو النقطة السوداء التي تبدو لامعة وسط السواد هذا؛ وجمع الإنسان:

الناس انظر الآية رقم [٣٨] من سورة (يوسف) ﵇، هذا؛ وقائم، أصله قاوم؛ لأنه من قام يقوم، فقل في إعلاله: قلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ولم يعتد بالألف الزائدة؛ لأنها حاجز غير حصين، فالتقى ساكنان: الألف الزائدة والألف المنقلبة، فأبدلت الثانية منهما همزة، وقل مثله في إعلاله (بائع) من باع يبيع، فالأول واوي، وهذا يائي.

الإعراب: ﴿وَإِذا﴾: (إذا): ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب. ﴿مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ﴾: ماض ومفعوله وفاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (إذا) إليها على القول المشهور المرجوح.

﴿دَعانا﴾: ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل يعود إلى ﴿الْإِنْسانَ،﴾ و (نا): مفعول به، والجملة الفعلية جواب (إذا) لا محل لها. ﴿لِجَنْبِهِ﴾: متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، واللام بمعنى: على، التقدير: مضجعا على جنبه. ﴿قاعِداً أَوْ قائِماً﴾: معطوفان على الحال المحذوفة، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿فَلَمّا﴾: (لمّا): حرف وجود لوجود عند سيبويه، وبعضهم يقول: حرف وجوب لوجوب، وهي ظرف بمعنى حين عند ابن

Juz 4, halaman 284 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →