Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 13 يونس

وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

السراج والفارسي وابن جني وجماعة، تتطلب جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه، وصوب ابن هشام الأول، والمشهور الثاني، وجملة: ﴿كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ﴾ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية على القول بحرفية (لمّا): وهي في محل جر بإضافة (لمّا) إليها على اعتبارها ظرفا، ومتعلقة بالجواب. ﴿مَرَّ﴾: ماض، والفاعل يعود إلى ﴿الْإِنْسانَ،﴾ والجملة الفعلية جواب (لمّا) لا محل لها. ﴿كَأَنْ﴾: حرف مشبه بالفعل مخفف من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف، التقدير: كأنه. ﴿لَمْ﴾: حرف نفي وقلب وجزم. ﴿يَدْعُنا﴾: مضارع مجزوم ب ﴿لَمْ﴾. وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الواو، والضمة قبلها دليل عليها، و (نا): مفعول به، والفاعل يعود إلى ﴿الْإِنْسانَ﴾. ﴿إِلى ضُرٍّ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مَسَّهُ﴾: ماض، والفاعل يعود إلى ﴿الضُّرُّ﴾. والهاء: مفعول به، والجملة الفعلية صفة: ﴿الضُّرُّ﴾. وجملة: ﴿لَمْ يَدْعُنا..﴾.

إلخ في محل رفع خبر ﴿كَأَنْ﴾. والجملة الاسمية: ﴿كَأَنْ..﴾. إلخ. في محل نصب حال من فاعل ﴿مَرَّ﴾ المستتر. و (لما) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿كَذلِكَ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله الفعل بعده، وتقدير الكلام: زين للمسرفين ما كانوا يعملون تزيينا كائنا مثل ذلك التزيين الذي فعله الذي أصابه الضر حين يتوجه إلى الله بالدعاء، واللام: للبعد، والكاف: حرف خطاب. ﴿زُيِّنَ﴾: ماض مبني للمجهول.

﴿لِلْمُسْرِفِينَ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿قائِماً﴾: تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل رفع نائب فاعل، والجملة الفعلية بعدها صلة (ما)، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: زين للمسرفين الذي، أو شيء كانوا يعملونه، وعلى اعتبار ﴿قائِماً﴾ مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل رفع نائب فاعل، التقدير:

زين للمسرفين عملهم. ﴿كانُوا﴾: ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق، وجملة: ﴿يَعْمَلُونَ﴾ خبر كان.

﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمّا ظَلَمُوا وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (١٣)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمّا ظَلَمُوا﴾: خطاب لأهل مكة، وبيان لهم بأن الله أهلك من قبلهم من الأمم السابقة بسبب ظلمهم لأنفسهم بالشرك، والخروج عن طاعة الله تعالى. ﴿وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ﴾ أي: بالمعجزات الواضحات، والبراهين الساطعات. ﴿وَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾ أي: وما استقام لهم أن يؤمنوا لعدم استعدادهم، وخذلان الله لهم، وعلمه الأزلي بأنهم يموتون على الكفر، وبأنهم لو خيروا؛ لما اختاروا غير الكفر. ﴿كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾: انظر الإعراب لتقدير الكلام.

Juz 4, halaman 285 ›

-هذا؛ و ﴿الْقُرُونَ﴾ جمع قرن بفتح القاف وسكون الراء مائة سنة على الصحيح، وقيل:

ثمانون، وقيل: ثلاثون، ويقال: القرن في الناس أهل زمان واحد، وهو المراد في الآية الكريمة، وقال الرسول ﷺ: «خير القرون قرني... إلخ». ومنه قول الشاعر: [الطويل]

إذا ذهب القرن الذي أنت فيهمو... وخلّفت في قرن فأنت غريب

وخذ قول لبيد بن ربيعة الصحابي ﵁: [الطويل]

فإن أنت لم ينفعك علمك فانتسب... لعلّك تهديك القرون الأوائل

-والقرن بفتح القاف أيضا: الزيادة العظمية التي تنبت في رءوس بعض الحيوانات، ومنه إسكندر ذو القرنين، والقرن: الجبل الصغير، وذؤابة المرأة من الشعر، والقرن من القوم:

سيدهم، ومن السيف: حده ونصله، وجمعه في كل ما تقدم قرون، هذا؛ وهو بكسر القاف وسكون الراء: الكفؤ في الشجاعة والعلم ونحوهما، والجمع على هذا أقران، وانظر الظلم في الآية رقم [٢٣]. ﴿وَجاءَتْهُمْ﴾: هذا الفعل يستعمل متعديا؛ إن كان بمعنى: وصل، وبلغ، كما في هذه الآية، ويستعمل لازما؛ إن كان بمعنى حضر وأقبل، كما في قوله تعالى: ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾.

أقول: وتفسير المجرمين بالمشركين والكافرين هو في الغالب، ولا تنس أن في المسلمين مجرمين، يقترفون الكبائر والمنكرات، ويفعلون الشنيع من السيئات، ولا سيما في هذا العصر الذي طغت فيه المادة، وران على قلوب أكثر المسلمين حب المال، والمنصب، والجاه، وغير ذلك، وانظر المزيد من ذلك في الآية رقم [٨٠] من سورة (التوبة)، أو [١٣]، من سورة (إبراهيم) ﵊.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ﴾: الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، التقدير: والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. اللام: واقعة في جواب القسم. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿أَهْلَكْنَا﴾: فعل وفاعل. ﴿الْقُرُونَ﴾: مفعول به. ﴿مِنْ قَبْلِكُمْ﴾:

متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿الْقُرُونَ﴾ والكاف: في محل جر بالإضافة. ﴿لَمّا﴾: ظرف بمعنى حين، مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل ﴿أَهْلَكْنَا﴾.

﴿ظَلَمُوا﴾: فعل ماض وفاعله، والألف للتفريق، وجملة: ﴿ظَلَمُوا﴾: مع المفعول المحذوف في محل جر بإضافة ﴿لَمّا﴾ إليها، وجملة: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا..﴾. إلخ جواب القسم لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له. ﴿وَجاءَتْهُمْ﴾: ماض، والتاء: للتأنيث، والهاء: مفعول به.

﴿رُسُلُهُمْ﴾: فاعله، والهاء: في محل جر بالإضافة. ﴿بِالْبَيِّناتِ﴾: متعلقان بالفعل (جاء)، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿رُسُلُهُمْ،﴾ وجملة: ﴿وَجاءَتْهُمْ..﴾. إلخ: في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، و (قد) قبلها مقدرة، وجوز عطفها على جملة: ﴿ظَلَمُوا﴾

Juz 4, halaman 286 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →