Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 38 يونس

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة يونس [١٠: ٣٨]

﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾:

﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ﴾: أم: بمعنى: بل؛ أيْ: يقولون افتراه، وجاء بصيغة المضارع في قوله: يقولون، بدلاً من قالوا؛ لأنّ قولهم لم ينقطع، وهو يتكرَّر ويتجدَّد؛ فجاء الرد والتحدي على الإتيان بسورة مثله في سورة يونس وكان ذلك في مكة؛ أي: سورة واحدة، واشتد التحدي بعد ذلك في المدينة فجاء الرد والتحدي بسورة من مثله كما في سورة البقرة آية (٢٣)؛ أي: الإتيان بأي سورة تشبه سورة القرآن من البقرة إلى سورة الناس. ارجع إلى الآية (٢٣) من سورة البقرة؛ لمزيد من البيان.

﴿وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: ادعوا من استطعتم من الإنس، أو الجن؛ ليشهد أنّه اختلقه، أو افتراه، وفي آية البقرة (٢٣) قال سبحانه: ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾، شهداءَكم: خاصَّة بالشّهداء؛ أي: الّذين رأوا بأم أعينهم أن رسول الله ﷺ اختلقه: افتراه.

بينما قوله تعالى: ﴿مَنِ اسْتَطَعْتُم﴾: عامة تشمل الشّهداء، وغيرهم، والتّحدي أكبر، ومطلق في قوله: من استطعتم.

﴿إِنْ﴾: شرطية؛ تفيد النّدرة، أو الاحتمال.

﴿كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنّه افتراه، واختلقه.

سورة يونس [١٠: ٣٩]

﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾:

﴿بَلْ﴾: حرف إضراب انتقالي.

﴿كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾: بما لم يحيطوا بعلمه: لها تفسيرات عدَّة:

١ - أي: كذبوا بالقرآن قبل أن يتدبَّروه، أو يفهموا معانيه، أو يدركوا ما جاء فيه من

Juz 5, halaman 62 ›

أمر، أو نهي، كذبوا به بمجرد سماعه من رسول الله ﷺ، ولم يكتفوا بذلك، بل اتَّهموا رسول الله ﷺ بأنّه افتراه.

٢ - كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه بالجنة، والنّار، والبعث، والجزاء.

﴿بِمَا لَمْ﴾: الباء: للإلصاق؛ ما: اسم موصول؛ كذبوا بالّذي لم يحيطوا بعلمه.

﴿وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾: لما: نافية تنفي الحدث إلى ساعة الكلام، أو الحاضر.

﴿يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾: كذبوا بالقرآن، ولم يكن عندهم علم تأويله.

﴿تَأْوِيلُهُ﴾: قيل: تفسيره؛ أيْ: كذبوا بالقرآن، ولم يأتهم تفسيره بعد (لم ينتظروا تفسيره)، كذبوا به قبل أن يتبيَّن لهم أهو كذب أم صدق، أو كذبوا به قبل أن يخبروا أخباره، والمغيبات الّتي ذكرت لهم في القرآن، ولما يأتهم ما وعدوا به من الوعيد.

﴿كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: كذلك: أيْ: كما كذَّب مشركو مكّة بالرّسول ﷺ كذَّب الّذين من قبلهم برسلهم، وبما جاؤوا به، والتّكذيب بالرّسل؛ أيْ: بالمعجزات الدّالة على صدق رسالتهم.

﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: الفاء: للتّعقيب، والتّرتيب؛ أيْ: لا تتأخر بالتّفكر والنّظر في عاقبة الظّالمين.

﴿كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾: عذاب الظالمين، فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً، أو أخذته الرّجفة، أو خسفنا به الأرض، أو أهلكنا بالغرق … وغيره. ارجع إلى سورة الأعراف آية (٨٦) لبيان معنى العاقبة.

﴿عَاقِبَةُ﴾: من التّعقب؛ أي: المباشرة، ومن دون تأخر.

﴿الظَّالِمِينَ﴾: قمة الظّلم: الشّرك بالله، وإعطاء الألوهية لغير الله، وظلم النّاس، وظلم النّفس: وهي حين تخرج عن منهج الله تعالى، وتصبح ضالة جائرة، وتورد الهلاك.

Juz 5, halaman 63 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →