Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 44 يونس

إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة يونس [١٠: ٤٤]

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿اللَّهَ﴾: اسم علم على واجب الوجود المتصف بكلّ صفات الكمال، واسم الجامع لكلّ صفاته، وأسمائه الحسنى.

﴿لَا﴾: النّافية للجنس؛ تنفي كلّ الأزمنة: الماضي، والحاضر، والمستقبل.

﴿يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا﴾: شيئاً: نكرة قد تعني ظلماً؛ أي: أن الله لا يظلم الناس ظلماً مهما كان نوعه، وإن قل، أو تعني شيئاً من الأشياء مادياً أو معنوياً؛ تعني: أيَّ شيء مهما كان نوعه، وحجمه صغيراً، أو كبيراً؛ في الدّنيا، أو الآخرة؛ فكلّ مصيبة، وكلّ بأساء، وضراء تصيبهم: فهي بما قدَّمت أيديهم، أو هي ابتلاء لهم، ولرفع درجاتهم، ولمحو خطاياهم؛ وتعني: أنّ الله لا يظلم الإنسان في الآخرة بزيادة سيئة في ميزانه، أو نقصان حسنة من حسناته والمعنيان واردان.

﴿وَلَكِنَّ النَّاسَ﴾: ولكن: حرف استدراك، وتوكيد.

﴿أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: بكسب المعاصي، والشّرك، وجحد نعم الله، وفعل ذلك منسوب إليهم.

﴿يَظْلِمُونَ﴾: يشركون، ومجيئها كفعل مضارع؛ تدلّ على التّكرار، والتّجدد، أو الاستمرار. ارجع إلى الآية (٥٤) من سورة البقرة؛ لمزيد من البيان.

سورة يونس [١٠: ٤٥]

﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾:

﴿وَيَوْمَ﴾: القيامة: الواو: استئنافية.

Juz 5, halaman 68 ›

﴿يَحْشُرُهُمْ﴾: الحشر: هو السّوق من قبورهم بعد النّشر، والبعث إلى أرض الحشر، والجمع هناك.

﴿كَأَنْ﴾: للتشبيه، والتّشبيه بكأن أبلغ من التّشبيه بكاف التّشبيه.

﴿كَأَنْ﴾: مؤلفة من كاف التّشبيه، وإن المخففة، وأصلها: كأنّهم، وخففت كأن؛ دلالة على قلّة مكثهم في الدّنيا.

﴿لَّمْ﴾: حرف نفي.

﴿يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ﴾: أيْ: في الدّنيا، أو في قبورهم، أو كلاهما معاً.

والأغلب هو التّفسير الأوّل؛ أي: الدّنيا، والغرض من هذه الآية هو مقارنة زمن الدّنيا بزمن الآخرة؛ أيْ: زمن عمر الإنسان، وبقائه في الدّنيا بزمن الآخرة؛ كأنّه ساعة، أو أقل.

﴿يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾: يحاول أن يعرف بعضهم بعضاً في أرض المحشر، ولا يدوم ذلك طويلاً، ثمّ تنقطع المعرفة، وقيل: قد يكون الغرض من التّعارف التّوبيخ، ولكي يعلم الضّال من المضل، وتقوم عليهم الحُجَّة، وليس المقام مقام إيناس، ومحبة، واجتماع.

﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق، وتوكيد.

﴿خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ﴾: أيْ: لم يؤمنوا بالبعث، والحشر، والحساب.

﴿خَسِرَ﴾: ماذا خسر؟ نفسه؛ لأنّه أهلكها بالضّلال في الدّنيا، وقد يخسر أهله، أو خسر؛ تعني: ضلَّ، أو خسر ثواب الجنة.

﴿وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾: الواو: عاطفة، ما: حرف نفي، كانوا مهتدين إلى

Juz 5, halaman 69 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →