Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 45 يونس

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة يونس [١٠: ٤٤]

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿اللَّهَ﴾: اسم علم على واجب الوجود المتصف بكلّ صفات الكمال، واسم الجامع لكلّ صفاته، وأسمائه الحسنى.

﴿لَا﴾: النّافية للجنس؛ تنفي كلّ الأزمنة: الماضي، والحاضر، والمستقبل.

﴿يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا﴾: شيئاً: نكرة قد تعني ظلماً؛ أي: أن الله لا يظلم الناس ظلماً مهما كان نوعه، وإن قل، أو تعني شيئاً من الأشياء مادياً أو معنوياً؛ تعني: أيَّ شيء مهما كان نوعه، وحجمه صغيراً، أو كبيراً؛ في الدّنيا، أو الآخرة؛ فكلّ مصيبة، وكلّ بأساء، وضراء تصيبهم: فهي بما قدَّمت أيديهم، أو هي ابتلاء لهم، ولرفع درجاتهم، ولمحو خطاياهم؛ وتعني: أنّ الله لا يظلم الإنسان في الآخرة بزيادة سيئة في ميزانه، أو نقصان حسنة من حسناته والمعنيان واردان.

﴿وَلَكِنَّ النَّاسَ﴾: ولكن: حرف استدراك، وتوكيد.

﴿أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: بكسب المعاصي، والشّرك، وجحد نعم الله، وفعل ذلك منسوب إليهم.

﴿يَظْلِمُونَ﴾: يشركون، ومجيئها كفعل مضارع؛ تدلّ على التّكرار، والتّجدد، أو الاستمرار. ارجع إلى الآية (٥٤) من سورة البقرة؛ لمزيد من البيان.

سورة يونس [١٠: ٤٥]

﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾:

﴿وَيَوْمَ﴾: القيامة: الواو: استئنافية.

Juz 5, halaman 68 ›

﴿يَحْشُرُهُمْ﴾: الحشر: هو السّوق من قبورهم بعد النّشر، والبعث إلى أرض الحشر، والجمع هناك.

﴿كَأَنْ﴾: للتشبيه، والتّشبيه بكأن أبلغ من التّشبيه بكاف التّشبيه.

﴿كَأَنْ﴾: مؤلفة من كاف التّشبيه، وإن المخففة، وأصلها: كأنّهم، وخففت كأن؛ دلالة على قلّة مكثهم في الدّنيا.

﴿لَّمْ﴾: حرف نفي.

﴿يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ﴾: أيْ: في الدّنيا، أو في قبورهم، أو كلاهما معاً.

والأغلب هو التّفسير الأوّل؛ أي: الدّنيا، والغرض من هذه الآية هو مقارنة زمن الدّنيا بزمن الآخرة؛ أيْ: زمن عمر الإنسان، وبقائه في الدّنيا بزمن الآخرة؛ كأنّه ساعة، أو أقل.

﴿يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾: يحاول أن يعرف بعضهم بعضاً في أرض المحشر، ولا يدوم ذلك طويلاً، ثمّ تنقطع المعرفة، وقيل: قد يكون الغرض من التّعارف التّوبيخ، ولكي يعلم الضّال من المضل، وتقوم عليهم الحُجَّة، وليس المقام مقام إيناس، ومحبة، واجتماع.

﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق، وتوكيد.

﴿خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ﴾: أيْ: لم يؤمنوا بالبعث، والحشر، والحساب.

﴿خَسِرَ﴾: ماذا خسر؟ نفسه؛ لأنّه أهلكها بالضّلال في الدّنيا، وقد يخسر أهله، أو خسر؛ تعني: ضلَّ، أو خسر ثواب الجنة.

﴿وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾: الواو: عاطفة، ما: حرف نفي، كانوا مهتدين إلى

Juz 5, halaman 69 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →