Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 53 يونس

وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ﴿٥٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥٣)﴾

الشرح: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: يستخبرونك يا محمد عن قيام الساعة، وعن وقوع العذاب بهم.

﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾ أي: أواقع ما تعدنا به حقا؟! ﴿قُلْ إِي وَرَبِّي﴾ أي: قل أقسم بربي إن العذاب واقع بكم، وإن الساعة لا ريب فيها. ﴿وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ أي: بفائتين من العذاب، أو ما أنتم بمعجزين الله تعالى بأن لا يقدر على تعذيبكم، قال البيضاوي: السائل هو حيي بن أخطب اليهودي لمّا قدم مكة.

الإعراب: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾: الواو: حرف استئناف. يستنبئونك: مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والكاف مفعول به أول. ﴿أَحَقٌّ﴾: الهمزة استفهام معلق لما قبله عن العمل.

(حق): مبتدأ. ﴿هُوَ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل ب (حق) سد مسد خبره، ويجوز اعتبار الضمير مبتدأ مؤخرا، و (حق): خبرا مقدما، وعلى الوجهين فالجملة اسمية، وهي في محل نصب مفعول به ثان للفعل قبلها المعلق عن العمل لفظا، والجملة الفعلية: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿إِي﴾: حرف جواب مبني على السكون في محل نصب مقول القول. ﴿وَرَبِّي﴾: الواو: حرف قسم وجر. (ربي): مقسم به مجرور بالواو، وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، التقدير:

أقسم بربي. ﴿إِنَّهُ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿لَحَقٌّ﴾: اللام: هي المزحلقة.

(حق): خبر (إن)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: جواب القسم لا محل لها. والقسم وجوابه في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَما﴾: نافية حجازية تعمل عمل (ليس). ﴿أَنْتُمْ﴾: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم ما.

﴿بِمُعْجِزِينَ﴾: الباء: حرف جر صلة. (معجزين): خبر ما مجرور لفظا، منصوب محلا، وإن اعتبرت (ما) نافية مهملة، فيكون ﴿أَنْتُمْ﴾ مبتدأ، والباء زائدة في خبره، وعلى الوجهين فالجملة اسمية، وهي تحتمل العطف على جواب القسم، والاستئناف ولا محل لها على الاعتبارين.

﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٥٤)﴾

الشرح: ﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾ أي: بالشرك والخروج عن طاعة الله تعالى، أو بالتعدي على حقوق الغير. ﴿ما فِي الْأَرْضِ﴾: كل ما في الأرض من أموال وخزائن. ﴿لافْتَدَتْ بِهِ﴾ أي:

قدمته فداء من العذاب، ولكنه لا يقبل منها، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفّارٌ فَلَنْ﴾

Juz 4, halaman 331 ›

﴿يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ﴾. ﴿وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ﴾: لأنهم بهتوا بما عاينوا مما لم يحسبوه من فظاعة الأمر وهوله، فلم يقدروا أن ينطقوا، وقيل: أسروا الندامة: أخلصوها؛ لأن إخفاءها إخلاصها، أو لأنه يقال: سر الشيء لخالصته من حيث إنها تخفى، ويضمن بها، وقيل: (أسروا) أظهروا، فالكلمة من الأضداد، ويدل عليه: أن الآخرة ليست دار تجلد وتصبر، وقيل: وجدوا ألم الحسرة في قلوبهم؛ لأن الندامة لا يمكن إظهارها، وذكر المبرد فيه وجها ثالثا: أنه بدت بالندامة أسرة وجوههم، وهي تكاسير الجبهة، واحدها:

سرار، والندامة: الحسرة لوقوع شيء، أو فوت شيء، وأصلها: اللزوم، ومنه النديم؛ لأنه يلازم المجالس. انتهى قرطبي. وأسروا وما بعده حكاية ما يكون في الآخرة، وانظر التعبير بالماضي عن المستقبل في الآية رقم [١١٦] (المائدة)، ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾: انظر الآية رقم [٤٧] لشرح هذه الكلمات.

قال البيضاوي: ليس تكريرا، أي: إن هذا الكلام ليس تكرارا لما في الآية رقم [٤٧]؛ لأن الأول: قضاء بين الأنبياء ومكذبيهم، والثاني: مجازاة المشركين على الشرك، أو الحكومة بين الظالمين والمظلومين، والضمير إنما يتناولهم لدلالة الظلم عليهم. انتهى.

الإعراب: ﴿وَلَوْ﴾: الواو حرف استئناف. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿أَنَّ﴾:

حرف مشبه بالفعل. ﴿لِكُلِّ﴾: متعلقان بمحذوف خبر ﴿أَنَّ﴾ مقدم، و (كل): مضاف، و ﴿نَفْسٍ﴾:

مضاف إليه. ﴿ظَلَمَتْ﴾: ماض، والتاء: للتأنيث، والفاعل يعود إلى ﴿نَفْسٍ،﴾ والجملة الفعلية في محل جر صفة: ﴿نَفْسٍ،﴾ ﴿ما﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم ﴿أَنَّ﴾ مؤخر. ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: متعلقان بمحذوف صلة الموصول، و ﴿أَنَّ﴾ واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف، هو شرط (لو) عند المبرد، التقدير: ولو ثبت ظلم كل نفس، ونحوه، وقال سيبويه: هو في محل رفع بالابتداء، والخبر محذوف، التقدير:

ولو ظلم كل نفس ثابت، أو واقع، وقول المبرد هو المرجح؛ لأن (لو) لا يليها إلا فعل ظاهر، أو مقدر، والفعل المقدر على قول المبرد وفاعله المؤول جملة فعلية لا محل لها من الإعراب؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لافْتَدَتْ﴾: اللام: واقعة في جواب (لو).

(افتدت): ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع تاء التأنيث التي هي حرف لا محل له، والفاعل يعود إلى ﴿نَفْسٍ،﴾ تقديره: «هي»، والجملة الفعلية جواب (لو) لا محل لها، ﴿بِهِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، و (لو) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.

(أسروا): ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿النَّدامَةَ﴾: مفعول به، وجملة: ﴿وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ﴾: مستأنفة لا محل لها. ﴿لَمّا﴾: ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، وهو بمعنى: «حين» مبني على السكون في محل نصب. ﴿رَأَوُا﴾: ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة التي هي فاعله، وحركت بالضمة لالتقاء

Juz 4, halaman 332 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →