Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 61 يونس

وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴿٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٢ - مصدر التشريع هو الله ﷿، وحق التحليل والتحريم لله، لا لأحد سواه من الخلق ولو كان نبيا أو رسولا، فإن كانت الأحكام من الله تعالى فهو المراد بقوله: ﴿آللهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾ وإن كانت ليست من الله، فهي افتراء، وهو المراد بقوله تعالى: ﴿أَمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ﴾.

٣ - توبيخ من تجرأ على تبعيض الأحكام الشرعية، فجعل بعضها حلالا، وبعضها حراما. وهذا أيضا تنديد بمن يتهاون في الفتوى، ولا يحتاط في وصف الأحكام، فيحلل أو يحرم برأيه دون تثبت ولا تيقن.

٤ - وعيد من يفتري على الله الكذب، فينسب الحكم إليه، وهو منه براء.

٥ - معاقبة المفترين يوم القيامة على جريمة افتراء الكذب على الله.

٦ - الله تعالى صاحب الفضل العظيم على الناس بإعطاء العقل، وإرسال الرسل، وإنزال الكتب، وجعل التحليل والتحريم إليه دون سواه، وجعل الأصل في المنافع والأرزاق والأشياء والأعيان الإباحة.

٧ - أكثر الكفار لا يشكرون الله على نعمه، ولا على تأخير العذاب عنهم.

إحاطة علم الله تعالى بجميع شؤون العباد وأعمالهم

وبكل الكائنات

﴿وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاّ كُنّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (٦١)﴾

Juz 11, halaman 206 ›

الإعراب:

﴿وَما تَتْلُوا مِنْهُ﴾ الهاء تعود على «الشأن» على تقدير حذف المضاف، وتقديره: وما تتلو من أجل الشأن من قرآن، أي: يحدث لك شأن فتتلو القرآن من أجله. ومن: تبعيضية، أو مزيدة لتأكيد النفي. وإضمار القرآن قبل التصريح به تفخيم له أو لله ﷿.

﴿وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ﴾ النصب فيهما على أن ﴿لا﴾ نافية، و ﴿أَصْغَرَ﴾ اسمها، و ﴿فِي كِتابٍ﴾: خبرها وهذا كلام مستقل بنفسه، مقرر لما قبله. ويجوز الرفع على الابتداء ليكون كلاما برأسه، أو على العطف على محل: ﴿مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ﴾ وتقديره: وما يعزب عن ربك مثقال ذرة ولا أصغر ولا أكبر. ويجوز الجر، مراعاة للفظ ﴿مِثْقالِ﴾ لأن ﴿مِثْقالِ ذَرَّةٍ﴾ في اللفظ مجرور. و ﴿فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾ موضع الرفع لأنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو في كتاب مبين.

المفردات اللغوية:

﴿وَما تَكُونُ﴾ يا محمد، و ﴿ما﴾: نافية، أي لست في شأن من عبادة أو غيرها إلا والربّ مطلع عليك. ﴿شَأْنٍ﴾ أمر مهم عظيم ﴿وَما تَتْلُوا مِنْهُ﴾ من الشأن؛ لأن تلاوة القرآن شأن من شأن رسول الله ﷺ، بل هو معظم شأنه، أو ما تتلو من التنزيل من قرآن؛ لأن كل جزء منه قرآن، والإضمار قبل الذكر تفخيم له. أو من الله ﷿ ﴿وَلا تَعْمَلُونَ﴾ أنتم جميعا أيها المؤمنون (الأمة والنبي) وهو تعميم للخطاب بعد تخصيصه بمن هو رأسهم ﴿شُهُوداً﴾ شاهدين رقباء نحصي عليكم ﴿إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ أي تندفعون فيه وتخوضون أو تأخذون في العمل ﴿وَما يَعْزُبُ﴾ وما يبعد عنه وما يغيب عن علمه ﴿مِثْقالِ﴾ وزن ﴿ذَرَّةٍ﴾ أصغر نملة أو هباء ﴿فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ﴾ أي في الوجود والإمكان ﴿إِلاّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ﴾ بيّن وهو اللوح المحفوظ.

المناسبة:

بعد أن أبان الله تعالى أن القليل من الناس شاكرون نعم الله بدوام طاعته وترك معصيته، ذكّرهم بأن علمه محيط بجميع شؤونهم وأعمالهم صغيرها وكبيرها، وبكل الموجودات والكائنات كلها في السموات والأرض، حتى يحملهم ذلك على الطاعة والشكر والعبادة وتجنب المعصية؛ لأنه إذا كان الحق تعالى عالما بكل شيء، سرّ الطائعون، وهدّد المذنبون.

Juz 11, halaman 207 ›

التفسير والبيان:

يخبر الله تعالى نبيه ﷺ أنه يعلم جميع أحواله وأحوال أمته وجميع الخلائق في كل لحظة.

وما تكون أيها الرسول في أي أمر من أمورك الخاصة أو العامة، وما تتلو من أجل ذلك الشأن من قرآن ينزل عليك، لنشر الدعوة بين الناس إلا ونحن شهود عليكم.

وفي التعبير بالشأن دليل على أن جميع أموره ﷺ كانت عظيمة، حتى العادات؛ لأنه قدوة حسنة للمؤمنين. وبعد أن خصه الله بأمرين وهما ﴿وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ﴾ و ﴿وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ﴾ خاطب جميع الأمة التي هو رأسها.

وضمير ﴿مِنْهُ﴾ إما عائد إلى الشأن، وإما إلى القرآن أي وما تتلو من القرآن من قرآن؛ لأن القرآن اسم للمجموع واسم لكل جزء من أجزاء القرآن، والإضمار قبل الذكر يدل على التعظيم، وإما إلى الله أي وما تتلو من قرآن نازل من عند الله.

﴿وَلا تَعْمَلُونَ.﴾. أي ولا تعملون أيتها الأمة أي عمل صغير أو كبير، خير أو شر، وأي عمل كان، إلا كنا عليكم شاهدين رقباء مطلعين، نحصي عليكم، وسنجازيكم عليه.

﴿إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ أي تندفعون وتأخذون فيه، أي في ذلك الشيء.

وما يبعد عن الله ولا يغيب عن علمه أي شيء، ولو كان مثقال ذرة أي وزن أصغر نملة أو هباء، وبه يضرب المثل في الصغر والخفة، ولا أصغر من الذرة أي أجزاء الذرة، وهذا يشير إلى نظرية أو مبدأ تحطيم الذرة واكتشاف جزيئاتها،

Juz 11, halaman 208 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →