Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 74 يونس

ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ﴿٧٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

متعلقين بالفعل (أمرت)، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، وجملة: ﴿وَأُمِرْتُ..﴾. إلخ مستأنفة، أو معطوفة على ما قبلها لا محل لها على الوجهين. تأمل، وتدبر، وربك أعلم.

﴿فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (٧٣)﴾

الشرح: ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: كذبوا نوحا، وأصروا على تكذيبه، بعد ما ألزمهم الحجة، وبيّن لهم:

أن إعراضهم عنه، وعن دعوته، إنما هو لعنادهم، وتمردهم. ﴿فَنَجَّيْناهُ﴾ أي: من الغرق. ﴿وَمَنْ مَعَهُ﴾ أي: من المؤمنين، وكانوا ثمانين. ﴿فِي الْفُلْكِ﴾: في السفينة التي صنعها، وانظر الآية رقم [٣٧] من سورة (هود)، وما بعدها، ﴿وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ﴾: انظر الآية رقم [١٤]. ﴿وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾: بالطوفان، كما ستقف عليه في الآية رقم [٤٠]، من سورة (هود)، وما بعدها. ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ﴾ أي: فانظر يا محمد، أو يا أيها الإنسان كيف كان آخر ونتيجة من أنذرتهم الرسل، فلم يؤمنوا، ولم يقبلوا ذلك، فيه تعظيم لما جرى عليهم وتحذير لمن كذب الرسول ﷺ، وتعزية وتسلية.

تنبيه: ذكر الله تعالى في هذه السورة قصة نوح ﵊ موجزة، وانظرها في سورة (الأعراف)، وفي سورة (هود) بأوسع وأبسط من هذه السورة.

الإعراب: ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: (كذبوه): فعل ماض وفاعله ومفعوله، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿فَنَجَّيْناهُ﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿وَمَنْ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على الضمير المنصوب. ﴿مَعَهُ﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، ﴿فِي الْفُلْكِ﴾: متعلقان بما تعلق به ما قبلهما، أو هما متعلقان بالفعل: (نجينا)، وجملة: ﴿وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ﴾: معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا، وكذلك ﴿وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ﴾: معطوفة أيضا، وجملة: ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾: صلة الموصول لا محل لها ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ﴾: انظر إعراب هذه الجملة ومحلها في الآية رقم [٣٩] فهي مثلها بلا فارق.

﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ (٧٤)﴾

الشرح: ﴿ثُمَّ بَعَثْنا﴾: أرسلنا. ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾: من بعد نوح. ﴿رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ﴾: لم يذكر الله من كان بعد نوح من الرسل، وذكر في سورة (الأعراف) وفي سورة (هود): هودا، وصالحا، وإبراهيم، ولوطا، وشعيبا وغيرهم. ﴿فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ﴾: فجاء الرسل أقوامهم بالدلالات

Juz 4, halaman 351 ›

الواضحات والمعجزات الباهرات؛ التي تدل على صدقهم. ﴿فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: فما صح وما استقام لهؤلاء الأقوام أن يؤمنوا لشدة شكيمتهم في الكفر وخذلان الله لهم بسبب تعودهم على تكذيب الحق، وتمرنهم عليه قبل بعثة الرسل. انتهى. بيضاوي. وقال الخازن: إن أولئك الأقوام جروا على منهاج قوم نوح في التكذيب. ولم يزجرهم ما جاءتهم به الرسل، ولم يرجعوا عما هم فيه من الكفر والتكذيب. انتهى. فالواو في ﴿كانُوا﴾ و (يؤمنوا) ضمير القوم، والواو في ﴿كَذَّبُوا﴾ عائدة على قوم نوح، والضمير في ﴿بِهِ﴾ عائدة على نوح. ﴿نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾: نختم على قلوب المجاوزين الحد في الكفر والتكذيب، فلا يؤمنوا؛ لانهماكهم في الضلال، واتباع المألوف، وفيه دليل على أن الأفعال واقعة بقدر الله تعالى وللعبد كسب فيها، وقد ذكرت ذلك مرارا فيما تقدم.

الإعراب: ﴿ثُمَّ﴾: حرف عطف. ﴿بَعَثْنا﴾: فعل وفاعل ﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿رُسُلاً،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿رُسُلاً﴾: مفعول به. ﴿إِلى قَوْمِهِمْ﴾: متعلقان بمحذوف صفة: ﴿رُسُلاً،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿بَعَثْنا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها. ﴿فَجاؤُهُمْ﴾: ماض، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿بِالْبَيِّناتِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فَما﴾: الفاء: حرف عطف وتفريع. (ما): نافية. ﴿كانُوا﴾: ماض، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿لِيُؤْمِنُوا﴾: مضارع منصوب ب «أن» مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، و «أن» المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر (كان)، التقدير: ما كانوا مريدين للإيمان. ﴿بِما﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، و (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر بالباء، وجملة: ﴿كَذَّبُوا بِهِ﴾ صلة الموصول، أو صفة النكرة الموصوفة. ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: متعلقان بمحذوف حال من الضمير المجرور محلا بالباء، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم في (ما) و ﴿قَبْلُ﴾ مبني على الضم في محل جر لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى. ﴿كَذلِكَ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف عامله ما بعده، التقدير: نطبع على قلوب المعتدين طبعا كائنا مثل الطبع الذي طبعناه على قلوب قوم نوح، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل لها، وانظر الآية رقم [١٣] ﴿نَطْبَعُ﴾: مضارع، وفاعله مستتر تقديره: «نحن». ﴿عَلى قُلُوبِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿قُلُوبِ﴾: مضاف، و ﴿الْمُعْتَدِينَ﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وجملة: ﴿كَذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

Juz 4, halaman 352 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →