Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 74 يونس

ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ﴿٧٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿كَانَ عَاقِبَةُ﴾: من خصائص القرآن الكريم حين يذكر العاقبة فيقول: كان، وليست كانت العاقبة؛ تعني: العذاب.

وحين يؤنث فيقول: كانت عاقبة تعني: الجنّة وهذا من خصائص القرآن الكريم.

سورة يونس [١٠: ٧٤]

﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾:

﴿ثُمَّ﴾: تفيد التّرتيب، والتّراخي.

﴿بَعَثْنَا﴾: البعث؛ يعني: هناك منهج كان موجوداً، ثمّ اندثر؛ فيبعث الله سبحانه من يجدِّده على لسان رسول جديد، والبعث مقارنة بالإرسال فيه إثارة، وتهيج، وأقوى من الإرسال. ارجع إلى الآية (١١٩) من سورة البقرة؛ للبيان.

﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ﴾: من بعد نوح، واستعمال من: بدلاً من قوله: ثمّ بعثنا بعده. من تعني: مباشرة، أو بوقت قليل بعثنا من بعد نوح.

﴿رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ﴾: أمثال: هود، وصالح، وشعيب، وإبراهيم، ولوط.

﴿فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾: فجاؤوا أقوامهم بالبينات؛ الفاء: تدل على التّوكيد.

﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾: جمع: بينة؛ وتعني: البرهان، والدّليل، وتعني: الآيات، وفيها المعجزات الدّالة على صدق دعواهم، ورسالاتهم.

﴿فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾: الفاء: تدل على التّرتيب، والتّعقيب. ما: النّافية.

﴿كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾: اللام: للتوكيد؛ ليؤمنوا: ليصدقوا.

﴿بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ﴾: الباء: للإلصاق، وما: اسم موصول، أو مصدرية؛

Juz 5, halaman 108 ›

أيْ: فما كانت تلك الأقوام أقوام الأنبياء الّذين أرسلوا بعد نوح ليؤمنوا بما كذب به قوم نوح، بل كذبوا كتكذيب قوم نوح، وكأنّه سبحانه لم يبعث إليهم أحد، أو ما كانت أقوام الرّسل تؤمن بما كذبت به قبل بعثة الرّسل، بل استمروا على تكذيبهم، وعنادهم، ورفضهم لرسلهم.

﴿كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ﴾: أيْ: بالبينات، والآيات.

﴿كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾: أيْ: كما طبعنا على قلوب هؤلاء الّذين كذبوا رسلهم من قبل نطبع على قلوب المعتدين، فلا يؤمنون، والطّبع أشد من الختم، ويعني: لا يدخل قلوبهم أيُّ إيمان، ولا يخرج من قلوبهم؛ أيُّ كفر؛ لأنّهم هم الّذين اختاروا ذلك لأنفسهم.

لنقارن هذه الآية (٧٤) من سورة يونس: ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾.

مع الآية (١٠١) من سورة الأعراف: ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ﴾.

في آية يونس: حدَّد ما كذبوا؛ فقال: ﴿بِمَا كَذَّبُوا بِهِ﴾، وتعني: آياتنا (خصص).

أمّا في آية الأعراف: فأطلق، ولم يحدِّد ما نوع ما كذبوا تركها لتشمل كلّ شيء، الآيات وغيرها.

وفي آية يونس قال: ﴿كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ﴾ مبني للمجهول.

وفي آية الأعراف: ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ﴾: الفاعل معلوم: هو الله، والطّبع في هذه الآية (آية الأعراف) أشد من الطّبع في آية يونس، والكافرين أسوأ من المعتدين.

Juz 5, halaman 109 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →