Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 90 يونس

وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

أُجِيبَتْ... إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿فَاسْتَقِيما﴾: الفاء: هي الفصيحة، وانظر الآية رقم [٣] (استقيما): فعل أمر مبني على حذف النون، والألف فاعله، والجملة لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم، التقدير: وإذا كان قد استجيبت دعوتكما فاستقيما، وهذا الكلام كله في محل نصب مقول القول. ﴿وَلا﴾: ناهية.

﴿تَتَّبِعانِّ﴾: مضارع مجزوم ب (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون... إلخ، وألف الاثنين فاعله، ونون التوكيد حرف لا محل له، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، وهي في محل نصب مقول القول، وعلى القراءة الثانية ف (لا) نافية، والمضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والجملة الفعلية محتملة لوجهين: أحدهما: الاستئناف. والثاني: أنها في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: وأنتما لا تتبعان، والجملة الاسمية في هذه في محل نصب حال من ألف الاثنين، والرابط: الواو، والضمير. ﴿سَبِيلَ﴾: مفعول به، و ﴿سَبِيلَ﴾:

مضاف، و ﴿الَّذِينَ﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ مع المفعول المحذوف صلة الموصول لا محل لها.

﴿وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩٠)﴾

الشرح: ﴿وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ﴾ أي: وقطعنا ببني إسرائيل، وعبرناهم إياه؛ حتى جاوزوه وعبروه. والمراد به البحر الأحمر. وقرئ: «جوزنا». ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ﴾: لحقهم وأدركهم. ﴿بَغْياً وَعَدْواً﴾: باغين، ومعتدين، وقيل: طلبا للاستعلاء بغير حق. ﴿حَتّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ﴾: ناله ووصله. ﴿قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ﴾: فلم يقبل منه هذا الإيمان؛ لأنه عند معاينة العذاب، قال تعالى: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا﴾ وقيل: إنه قال هذه الكلمة ليتوصل بها إلى دفع ما نزل به من البلية الحاضرة، ولم يكن قصده بها الإقرار بوحدانية الله تعالى، والاعتراف له بالربوبية، لا جرم لم ينفعه ما قال في ذلك الوقت. ﴿وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: المنقادين لما يريده رب موسى.

تنبيه: قال أهل التفسير: اجتمع يعقوب وبنوه إلى يوسف، وهم اثنان وسبعون، وخرجوا مع موسى من مصر، وهم ستمائة ألف، وكان ذلك في مدة أربعمائة سنة، وذلك: أنه لما أجاب الله دعاء موسى وهارون أمرهما بالخروج ببني إسرائيل من مصر، ويسر لهم أسباب الخروج، وكان فرعون غافلا عنهم، فلما سمع بخروجهم خرج بجنوده في طلبهم، فلما أدركهم، قالوا لموسى: أين المخلص والمخرج، والبحر أمامنا، وفرعون وراءنا، وقد كنا نلقى

Juz 4, halaman 365 ›

من فرعون البلاء العظيم؟ فأوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر، فضربه، فانفلق، فكان كل فرق كالطود العظيم، وكشف الله عن وجه الأرض، وأيبس لهم البحر، فلحقهم فرعون، وكان على حصان أدهم، وخلفه عسكره، ويقال: إن فرعون هاب دخول البحر، ولم يكن في خيل فرعون فرس أنثى، فجاء جبريل ﵇ على فرس أنثى، وقال له: تقدم، وهو لا يعرفه، ثم نزل في طريق من طرق البحر المفتوحة، فتبعها حصان فرعون، وميكائيل يسوقهم لا يشذ منهم أحد، فلما صار آخرهم في البحر، وهمّ أولهم بالخروج، انطبق عليهم البحر، وألجم فرعون الغرق، فقال: آمنت بالذي آمنت به بنو إسرائيل، فدس جبريل ﵇ في فمه طين البحر، وروى الترمذي عن ابن عباس-﵄-أن النبي ﷺ قال: «لمّا أغرق الله فرعون، قال، آمنت أنّه لا إله إلاّ الّذي آمنت به بنو إسرائيل، قال جبريل: يا محمد فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر، فأدسّه في فيه مخافة أن تدركه الرّحمة». قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. وسترى في سورة (طه) والشعراء وغيرهما مزيدا من ذلك إن شاء الله تعالى.

الإعراب: ﴿وَجاوَزْنا﴾: (جاوزنا): فعل وفاعل، وانظر الآية رقم [٨] من سورة (هود) ﴿بِبَنِي﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعول به أول، و (بني) مضاف، و ﴿إِسْرائِيلَ﴾: مضاف إليه. ﴿الْبَحْرَ﴾: مفعول به ثان، وجملة: ﴿وَجاوَزْنا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿فَأَتْبَعَهُمْ﴾: ماض، والهاء مفعول به. ﴿فِرْعَوْنُ﴾: فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿وَجُنُودُهُ﴾: معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿بَغْياً﴾: مفعول لأجله. ﴿وَعَدْواً﴾: معطوف على ما قبله، أو هما منصوبان على أنهما مصدران في موضع الحال، التقدير: باغين ومعتدين. ﴿حَتّى﴾: حرف ابتداء وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٢٢] ﴿إِذا﴾: انظر الآية رقم [١٢]. ﴿أَدْرَكَهُ﴾: ماض ومفعوله. ﴿الْغَرَقُ﴾: فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها. ﴿قالَ﴾: ماض، وفاعله يعود إلى ﴿فِرْعَوْنُ﴾.

﴿آمَنْتُ﴾: فعل وفاعل. ﴿أَنَّهُ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿لا﴾: نافية للجنس تعمل عمل (إن). ﴿إِلهَ﴾: اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح في محل نصب، والخبر محذوف، تقديره موجود. ﴿إِلاَّ﴾: حرف حصر لا محل له. ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع، وفيه ثلاثة أوجه: أحدها: كونه بدلا من اسم ﴿لا﴾ على المحل؛ إذ محله الرفع على الابتداء. وثانيها: كونه بدلا من ﴿لا﴾ وما عملت فيه؛ لأنها وما بعدها في محل رفع بالابتداء، وثالثها: كونه بدلا من الضمير المستكن في الخبر المحذوف، وهو الأقوى، والجملة الاسمية: ﴿لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي﴾ في محل رفع خبر ﴿أَنَّهُ،﴾ و (أن) واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بالباء المحذوفة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، التقدير: آمنت بكونه لا إله... إلخ، هذا؛ وقرئ بكسر همزة: «(إنه)» وعليه فالجملة اسمية، وهي في محل نصب مقول القول لقول محذوف، والقول المحذوف، ومقوله كلام مستأنف لا محل له، وقيل: إنه

Juz 4, halaman 366 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →