Lewati ke konten

Tafsir QS. Yunus: 95 يونس

وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٩٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

بإيمان بعضهم وكفر الآخرين لا عن جهل بحقيقة ووصف محمد ﷺ، وإنما عن علم ومعرفة حقيقية به، فإنهم يعرفونه بأوصافه المذكورة لديهم كما يعرفون أبناءهم.

٨ - كان فلق البحر بعصا موسى ﵇ اثني عشر فرقا، كل فرق منها كالجبل الأشم معجزة عظمي لسيدنا موسى ﵇، تمّ على أثرها إنجاء المؤمنين وإغراق الكافرين، لذا سن صوم يوم عاشوراء الذي تم فيه هذا الحدث شكرا لله على ما أنعم.

٩ - القضاء المبرم والحكم القاطع يتبين يوم القيامة في شأن المختلفين من بني إسرائيل وغيرهم في أمر قبول دعوة محمد ﷺ، حيث ينجي الله المحقين، ويدمر المبطلين.

تأكيد صدق القرآن فيما قال ووعد وأوعد

﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ (٩٤) وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ (٩٥) إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ (٩٦) وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٩٧)﴾

البلاغة:

﴿حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ كناية عن القضاء الأزلي بأنهم يموتون على الكفر ويخلدون في العذاب.

Juz 11, halaman 262 ›

المفردات اللغوية:

﴿فَإِنْ كُنْتَ﴾ أيها السامع في شك مما أنزلنا على لسان نبيك إليك أو أن الخطاب للرسول ﷺ والمراد به قومه، على نحو قول العرب: إياك أعني واسمعي يا جارة، وهو مثل قوله تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر ٦٥/ ٣٩] وقوله: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ﴾ [الأحزاب ٤١/ ٣٣].

﴿فِي شَكٍّ مِمّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ﴾ يا محمد من القصص على سبيل الافتراض. ﴿الْكِتابَ﴾ هنا التوراة. ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ فإنه ثابت عندهم يخبروك بصدقه،

قال النبي ﷺ: «لا أشك ولا أسأل».

﴿لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ واضحا لا مرية فيه، بالآيات القاطعة. ﴿فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ﴾ الشاكين فيه. ﴿وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ.﴾. أيضا من باب التهييج والتثبيت وقطع الأطماع عنه، كقوله: ﴿فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ﴾ [القصص ٨٦/ ٢٨].

﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ﴾ وجبت وثبتت. ﴿كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ باستحقاق العذاب.

﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ وهذا واقع؛ لأن الله لا يكذب كلامه ولا ينتقض قضاؤه. ﴿وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ﴾ لأنهم أصروا على الكفر. ﴿حَتّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ﴾ وحينئذ لا ينفعهم، كما لا ينفع فرعون.

المناسبة:

بعد أن أخبر الله تعالى عن قصص الأنبياء السابقين كنوح وموسى وهارون ﵈ بإنجاز النصر لهم على أقوامهم، وحكى اختلاف بني إسرائيل عند ما جاءهم العلم حسدا وبغيا وإيثارا لبقاء الرياسة، أورد ما يقوي صدق القرآن فيما قال ووعد وأوعد، وخاطب به النبي ﷺ وأراد قومه.

التفسير والبيان:

أراد الله تعالى أن يؤكد صحة القرآن وصدق النبوة على سبيل الافتراض والمبالغة، فقال: فإن وقع منك شك على سبيل الافتراض والتقدير في صحة ما أنزلنا إليك من القرآن المتضمن قصص الأنبياء المتقدمين مثل هود ونوح وموسى وغيرهم، فاسأل علماء أهل الكتاب الذين يقرءون الكتاب أي التوراة من قبلك، فهم على علم تام بصحة ما أنزل إليك.

Juz 11, halaman 263 ›

والمراد الإحالة على علماء أهل الكتاب الصادقين ووصفهم بالعلم، لا وصف النبي ﷺ بالشك، قال ابن عباس: لا والله ما شك طرفة عين، ولا سأل أحدا منهم،

وقال: «لا أشك ولا أسأل، بل أشهد أنه الحق» كما ذكر قتادة وسعيد بن جبير والحسن البصري.

والرأي الأولى كما ذكرت في بيان المفردات: أن الخطاب للسامع أو للنبي ﷺ والمراد به أمته، وهذا تعبير مألوف بين العرب. كما أن افتراض الشك في الشيء لنفي احتمال وقوعه مألوف أيضا لدى العرب، فيقول أحدهم: إن كنت ابني حقا فكن شجاعا. وذلك مثل قول عيسى ﵇: ﴿إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾ [المائدة ١١٦/ ٥] فهو يعلم أنه لم يقله، ولكنه يفرضه ليستدل على أنه لو قاله لعلمه الله منه.

قال البيضاوي: وفي الآية تنبيه على أن كل من خالجته شبهة في الدين ينبغي أن يسارع إلى حلها بالرجوع إلى أهل العلم.

﴿لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ.﴾. أي تالله لقد جاءك الحق واضحا لا مرية فيه ولا ريب، بما أخبرناك في القرآن، وبأنك رسول الله، وأن اليهود والنصارى يعلمون صحة ذلك، لما يجدون في كتبهم من نعتك وأوصافك، فلا تكونن من الشاكين في صدق ما نقول.

وفي هذا تثبيت للأمة وإعلام لهم أن صفة نبيهم ﷺ موجودة في الكتب المتقدمة التي بأيدي أهل الكتاب، كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ﴾ [الأعراف ١٥٧/ ٧].

وهذا النهي: ﴿فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ﴾ تعريض بالشاكين والمكذبين للنبي ﷺ من قومه.

Juz 11, halaman 264 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →