Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Takasur: 1 التكاثر

أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

سورة التكاثر

مكية، وآياتها ثمان، نزلت بعد سورة الكوثر

مناسبتها لما قبلها:

في السورة السابقة (سورة القارعة) جاءَ ذكر بعض أَهوال يوم القيامة وجزاءَ الأَخيار والأَشرار، وفي هذه السورة جاءَ ذكر الجحيم وهي الهاوية التي ذكرت في السورة السابقة، كما جاءَ السؤال عما قدم المرءُ من أَعمال وهذه بعض أَحوال الآخرة.

مقاصد السورة:

١ - بدئت السورة الكريمة بتوبيخ النَّاس لأنهم شغلوا بالتكاثر في أُمور الدنيا عن العمل للآخرة حتى دهمتهم المنايا: (أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ).

٢ - ثم أنذرتهم بما سيلقون يوم القيامة من معاينة النار: (كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ) إلخ.

٣ - ثم أنذرتهم بما يكون من سؤالهم عما كذبوا فيه من النعيم في الدنيا، وهل أَدوا حق شكره لواهب النعم: (ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ).

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (٧) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨))

Juz 10, halaman 2004 ›

المفردات:

(أَلْهَاكُمْ): شغلكم عن طاعة ربكم، من اللهو: وهو الغفلة، ثم شاع في كل شاغل، وخصه العرف بالشاغل الذي يسر المرءَ، وهو قريب من اللعب، ولذا ورد بمعناه كثيرًا، وقال الراغب: اللهو: ما يشغلك عما يعني ويهم.

(التَّكَاثُرُ): التباري في الكثرة والتباهي بكثرة العدد والأَموال والأَولاد.

(زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ): مُتُّم ودفنتم في القبور، أَو عددتم الموتى تكاثرًا.

(كَلاَّ): كلمة ردع، أو بمعني حقًّا.

(لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ): لو تعلمون مآلكم علمًا يقينًا لما أَلهاكم التكاثر.

(لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ) أَي: والله لتشاهدُنَّ النار الموقدة: (دار العذاب).

(ثُمَّ لَتَرَوْنَهَا عَيْنَ الْيَقِينِ) أَي: ثم لترونها رؤية يقينية مبعثها المشاهدة والمعاينة.

(النَّعِيمِ): كل ما يتلذذ من مطعم ومشرب ومفرش ومركب وغير ذلك.

التفسير

١ - ٢ - (أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ):

أي: شغلكم عن الجد والاجتهاد وصرفكم عن العمل للآخرة تَبَاهِيكم بالأَنصار والأَولاد وتفاخركم بالأموال والأحساب والأنساب، والتَّبَارِي في كثرة العدد، بأَن يقول هؤُلاء: نحن أكثر هؤُلاءِ: نحن أكثر، حتى إذا استدعيتم عدد الأحياء صرتم إلى المقابر وانتقلتم إلى ذكر مَن فيها فتكاثرتم بالأموات.

أَخراج ابن أبي حاتم عن أبي بريدة قال: نزلت في قبيلتين من قبائل الأَنصار في بني حارثة وبني الحارث تفاخروا وتكاثروا فقالت إحداهما: فيكم مثل فلان وفلان؟! وقال الآخرون مثل ذلك -تفاخروا بالأحياءِ- ثم قالوا: انطلقوا بنا إلى القبور فجعلت إحدى الطائفتين تقول: فيكم مثلا فلان تشير إلى القبر ومثل فلان؟ وفعل الآخرون مثل ذلك، فأَنزل الله

Juz 10, halaman 2005 ›

تعالى: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ) وزيادة المقابر على ما تقدم على ظاهرها، وقيل المراد: ألهاكم التكاثر بالأموال والأولاد إلى أن متم وقبرتم منفقين أعماركم في طلب الدنيا والتهالك عليها إلى أن أتاكم الموت وأنتم لاهون عن العمل لآخرتكم، وزيادة القبور على هذا عبارة عن الموت.

قال الآلوسي: وفي هذا إشارة إلى تحقق البعث، يحكى أن أعرابيًّا سمع ذلك فقال: بعث القوم ورب الكعبة فإن الزائر منصرف لا مقيم، وعن عمر بن عبد العزيز أَنه قال: لا بد لمن زار أن يراجع إلى جنة أو نار، وفيه أيضًا إشارة إلى قصر زمن اللبث في المقابر، والتعبير بالماضي لتحقق الوقوع، قال ابن كثير: والصحيح أَن المراد بقوله تعالى: (زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ) أَي: صرتم إليها ودفنتم فيها -روى أسلم عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ) في الأموال والأولاد عن الطاعة (حَتَّى زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ) أي: حَتَّى يَأْتِيكُمُ المَوتُ، ثم نبههم إلى خطأ ما هم فيه، وزجرهم عن البقاءِ على تلك الحال التي تنتهي إلى وخيم العاقبة فقال:

٣ - (كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ):

كَلاَّ: أَي؛ ارتدعوا عن الاشتغال بما لا يعينكم وانتبهوا إلى ما وقعتم فيه من خطأ. (سَوْفَ تَعْلَمُونَ): وتعرفون سوءَ مغبة ما أَنتم عليه إذا عاينتم عاقبته وشاهدتم جزاءَه، ونزل بكم عقابة، وهذا إنذار لهم ليخافوا فينتبهوا عن غفلتهم، ثم أَكد هذا وزاد في التهديد فقال:

٤ - (ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ):

وعيد بعد وعيد والتكوير تأْكيد للردع والإنذار لهم، و (ثُمَّ) للدلالة على أن الإنذار الثاني أَبلغ من الأَول وأَشد كما يقول العظيم لعبده: أَقول لك ثم أَقول لك: لا تفعل.

والمعنى: سوف تعلمون خطأَ ما أَنتم عليه إذا عاينتم ما قُدَّامكم من أهوال الآخرة، وإِن هذا التنبيه نصيحة لكم ورحمة بكم، وقال على كرم الله وجهه: الزجر الأَول في القبور،

Juz 10, halaman 2006 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →