Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
سورة التكاثر
مقدمة السورة
٨٤٦٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مكّيّة (¬١). (ز)
٨٤٦٤٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت بمكة سورة ﴿ألهاكم التكاثر﴾ (¬٢). (١٥/ ٦١٥)
٨٤٦٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مكّيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿ألهاكم التكاثر﴾، وأنها نزلت بعد ﴿إنا أعطيناك﴾ (¬٣). (ز)
٨٤٦٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٨٤٦٥٢ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكّيّة، وذكراها بمسمّى: ﴿ألهاكم﴾ (¬٤). (ز)
٨٤٦٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: أنها مكّيّة (¬٥). (ز)
٨٤٦٥٤ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مكّيّة، وذكرها بمسمّى: ﴿ألهاكم التكاثر﴾ "، وأنها نزلت بعد ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ (¬٦). (ز)
٨٤٦٥٥ - عن علي بن أبي طلحة: مكّيّة (¬٧). (ز)
٨٤٦٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: سورة التكاثر مكّيّة، عددها ثمان آيات (¬٨) [٧٢٨٠]. (ز)
Juz 23, halaman 507 ›
آثار متعلقة بالسورة
٨٤٦٥٧ - عن أُبيّ بن كعب -من طريق أنس بن مالك- قال: كُنّا نرى هذا مِن القرآن: لو أنّ لابن آدم واديَيْن مِن مال لتمنّى واديًا ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على مَن تاب. حتى نزلت هذه السورة: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ إلى آخرها (¬١). (١٥/ ٦١٨)
٨٤٦٥٨ - عن سعيد بن أبي هلال، قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يُسمّون: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾: المقبرة (¬٢). (١٥/ ٦١٥)
تفسير السورة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)﴾
قراءات:
٨٤٦٥٩ - عن مُطَرِّف، عن أبيه، عن النبي ﷺ أنّه قرأ: «ألْهيكُمُ التَّكاثُرُ» (¬٣). (ز)
نزول الآيات
٨٤٦٦٠ - عن عبد الله بن بُرَيْدة -من طريق صالح بن حيّان- في قوله: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾، قال: نزلت في قبيلتين من قبائل الأنصار؛ في بني حارثة، وبني الحارث، تفاخروا وتكاثروا؛ فقالت إحداهما: فيكم مِثل فلان وفلان؟! وقال الآخرون مثل ذلك، تفاخروا بالأحياء، ثم قالوا: انطلِقوا بنا إلى القبور. فجعلتْ إحدى الطائفتين تقول: فيكم مِثل فلان؟! -يشيرون إلى القبر- ومِثل فلان؟! وفعل الآخرون مثل ذلك؛ فأنزل الله: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتّى زُرْتُمُ المَقابِرَ﴾ لقد كان لكم فيما رأيتم
Juz 23, halaman 508 ›
عِبرة وشغل (¬١). (١٥/ ٦١٨)
٨٤٦٦١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ألْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾، قال: نزلت في اليهود (¬٢). (١٥/ ٦١٨)
٨٤٦٦٢ - عن المعروف بن خربوذ -من طريق هشام بن محمد [الكلبي]- قال: كانت بنو سهم بن عمرو أعز أهل مكة، وأكثر عددًا، وكانت لهم صخرة عند الجبل يُقال له: مسلم. فكانوا إذا أرادوا أمرًا نادى مناديهم: يا صباحاه. ويقولون: أصبح ليل. فتقول قريش: ما لهؤلاء المياشيم، ما يريدون؟ وكانوا يسمون بهم، وكان منهم قوم يقال لهم: بني العيطلة، وكان الشرف والبغي فيهم، وهي العيطلة بنت مالك بن الحارث من بني كنانة ثم من بني سبوق بن مرة، تزوجها قيس بن عدي بن سعد بن سهم، فولدت له الحارث وحذافة، وكان فيهم الغدر والبغي، فقتل رجل منهم حيّة، فأصبح ميِّتًا على فراشه، قال: فغضبوا، فقاموا إلى كل حية في الدار فقتلوها، فأصبح عدتهم موتى على فرشهم، فتتبعوهم في الأودية والشعاب فقتلوهم، فأصبحوا وقد مات منهم بعدة مَن قتلوا من الحيات، فصرخ صارخ منهم: ابرزوا لنا، يا معشر الجن. قال: وهتف هاتف، فقال:
قال سهم: قتلتم عُتُوا ... فصحناكم بموت ذريع
قال سهم: كثرتم فبطرتم ... والمنايا تنال كل رفيع
قال: فنَزعوا، فكفّوا وقلّوا. قال الكلبي: فيهم نزلت: ﴿ألهاكم التكاثر*حتى زرتم المقابر﴾، فجعلوا يَعُدُّون من مات منهم. قال ابن خربوذ: جعلوا يعدُّون من مات منهم أيام الحيّات، وهذا قبل الوحي أيام الحيّات، وذلك أنه وقع بينهم وبين بني عبد مناف بن قصي شر، فقالوا: نحن أعدّ منكم، فجعلوا يعدون من مات منهم بالحيّات؛ فنزلت هذه الآية فيهم على لسان محمد ﷺ (¬٣). (ز)
٨٤٦٦٣ - عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق سفيان- في قوله: ﴿ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر﴾، قال: تعادَّ بنو سهم وبنو عبد شمس، أيهم أكثر؟
Juz 23, halaman 509 ›
Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.