Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Humazah: 3 الهمزة

يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ ﴿٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة الهمزة)

[﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (٢) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (٥) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (٨) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩)﴾]

﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١)﴾ هو على الجملة: الذي يعيب الناس ويأكل أعراضهم.

واشتقاقه: من الهمز واللمز، وصيغة «فُعَلَة» للمبالغة.

واختلف في الفرق بين الكلمتين:

فقيل: الهمز في الحضور، واللمز في الغيبة.

وقيل بالعكس.

وقيل: الهمز باليد والعين، واللمز باللسان.

وقيل: هما سواء.

ونزلت السورة في الأخنس بن شَرِيق؛ لأنه كان كثير الوقيعة في الناس.

وقيل: في أمية بن خلف.

وقيل: في الوليد بن المغيرة.

Juz 4, halaman 761 ›

ولفظها مع ذلك على العموم في كل من اتصف بهذه الصفات.

﴿وَعَدَّدَهُ﴾ أي: أحصاه وحافظ على عدده أن لا ينقص، فمنعه من الخيرات.

وقيل: معناه: استعدَّه وذَخره (¬١) عُدَّةً لحوادث الدهر.

﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣)﴾ أي: يظن بفرط جهله واغتراره أن ماله يُخَلِّده في الدنيا.

وقيل: يظن أن ماله يوصله إلى دار الخلد.

﴿كَلَّا﴾ ردٌّ عليه فيما ظنه.

﴿لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾ هذا جواب قسم محذوف.

و ﴿الْحُطَمَةُ﴾ هي جهنم، وإنما سميت حُطَمَةً؛ لأنها تَحْطِم ما يلقى فيها وتلتهبه، وقد عظَّمها بقوله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ (٥)﴾، ثم فسَّرها بأنها ﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦)﴾.

﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧)﴾ أي: تبلغ القلوب بإحراقها.

قال ابن عطية: يحتمل أن يكون المعنى: أنها تطلع على ما في القلوب من العقائد والنِّيَّات بإطلاع الله إياها (¬٢).

﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ مغلقة.

Juz 4, halaman 762 ›

﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩)﴾ العَمَد: جمع عمود، وهو عند سيبويه اسم جمع.

وقرئ ﴿عُمُدٍ﴾ بضمتين.

والعمود: هو المستطيل من حديد أو خشب، والممددة: الطويلة.

وفي المعنى قولان:

أحدهما: أن أبواب جهنم أغلقت عليهم، ثم مُدَّت على أبوابها عَمَدٌ؛ تشديدًا في الإغلاق والثَّقَاف، كما تُثَقَّف أبواب البيوت بالعمد، وهو على هذا متعلق بـ ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾.

والآخر: أنهم موثوقون مغلولون في العَمَد، فالمجرور على هذا: في موضع خبر مبتدإٍ مضمر تقديره: هم موثوقون في عمد.

Juz 4, halaman 763 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →