Lewati ke konten

Tafsir QS. Quraisy: 2 قريش

إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

السورتين ويقرآنهما كالسورة الواحدة , ويريان أنهما سورة واحدة , أي: ألم تر لإيلاف قريش. الثاني: أن اللام صلة ترجع إلى ما بعدها من قوله ﴿فَلْيَعْبُدوا رب هذا البَيْتِ﴾ ويكون معناه لنعمتي على قريش فَلْيَعْبُدوا رَبَّ هذا البيت , قاله أهل البصرة , وقرأ عكرمة , ليألف قريش , وكان يعيب على من يقرأ (لإيلاف قريش). وقرأ بعض أهل مكة: إلاف قريش , واستشهد بقول أبي طالب يوصي أخاه أبا لهب برسول الله ﷺ:

(فلا تَتْركْنهُ ما حَييتَ لمعظمٍ ... وكن رجلاً ذا نَجدةٍ وعفافِ)

(تَذودُ العِدا عن عُصْبةٍ هاشميةٍ ... ألا فُهُمُ في الناس خيرُ إلافِ)

وأما قريش تلده فهم بنو النضير بن كنانة , وقيل بنو فهر بن مالك بن النضر بن كنانة , ومن لم تلده فهر فليس من قريش , وعلى المشهور أن بني النضر بن كنانة ومن تلده: من قريش , وإن لم يكونوا من بني فهر , وقد كانوا متفرقين في غير الحرم فجمعهم قصي بن كلاب في الحرم حتى اتخذوه مسكناً , قال الشاعر:

(أبونا قصيٌّ كان يُدْعى مجمّعاً ... به جمع اللَه القبائلَ مِن فهر)

واختلفوا في تسميتهم قريشاً على أربعة أقاويل: أحدها: لتجمعهم بعد التفرق , والتقريش التجميع , ومنه قول الشاعر:

(إخوةٌ قرَّشوا الذنوب علينا ... في حَديثٍ مِن دَهْرِهم وقَديمِ)

الثاني: لأنهم كانوا تجاراً يأكلون من مكاسبهم , والتقريش التكسب. الثالث: أنهم كانوا يفتشون الحاج عن ذي الخلة فيسدون خلته , والقرش: التفتيش , قال الشاعر:

(أيها الشامتُ المقِّرشُ عَنّا ... عند عَمرو فهل له إبْقاءُ)

الرابع: أن قريشاً اسم دابة في البحر , من أقوى دوابه , سميت قريشاً لقوتها وأنها تأكل ولا تؤكل , وتعلو ولا تعلى , قاله ابن عباس واستشهد بقول الشاعر:

Juz 6, halaman 346 ›

(هكذا في العباد حيُّ قريش ... يأكلون البلادَ أكْلاً كشيشاً)

(ولهم آخرَ الزمان نبيٌّ ... يَكثر القتل فيهمُ والخموشا)

(يملأُ الأرضَ خَيلةً ورجالاً ... يحشُرون المطيَّ حشْراً كميشاً)

(تأكل الغثَّ والسَمينَ ولا تت ... رُكُ يوماً في جناحين ريشاً.)

(وقريش هي التي تسكن البح ... ر بها سميت قريش قريشاً.)

(سلّطت بالعلو في لجج البحر ... على سائر البحور جيوشاً.)

﴿إيلافِهم رِحْلَةَ الشتاءِ والصَّيْفِ﴾ كانت لقريش في كل عام رحلتان والرحلة السفرة , لما يعانى فيها من الرحيل والنزول , رحلة في الصيف ورحلة في الشتاء طلباً للتجارة والكسب. واختلف في رحلتي الشتاء والصيف على قولين: أحدهما: أن كلتا الرحلتين إلى فلسطين , لكن رحلة الشتاء في البحر , طلباً للدفء , ورحلة الصيف على بصرى وأذرعات , طلباً للهواء , قاله عكرمة. الثاني: أن رحلة الشتاء إلى اليمن لأنها بلاد حامية , ورحلة الصيف إلى الشام لأنها بلاد باردة , قاله ابن زيد. فإن قيل فما المعنى في تذكيرهم رحلة الشتاء والصيف؟ ففيه جوابان: أحدهما: أنهم كانوا في سفرهم آمنين من العرب لأنهم أهل الحرم , فذكرهم ذلك ليعلموا نعمته عليهم في أمنهم مع خوف غيرهم. الثاني: لأنهم كانوا يكسبون فيتوسعون ويطعمون ويصلون , كما قال الشاعر فيهم:

(يا أيها الرجلُ المحوِّل رَحْلَه ... هَلَاّ نَزَلْتَ بآلِ عبدِ مَنافِ.)

(الآخذون العهدَ من آفاقِها ... والراحلون لرحلة الإيلافِ.)

(والرائشون وليس يُوجد رائشٌ ... والقائلون هَلُمَّ للأَضْيافِ.)

(والخالطون غنيَّهم بفقيرهم ... حتى يصير فقيرُهم كالكافي.)

(عمرو العلا هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجافِ.)

فذكرهم الله تعالى هذه النعمة.

Juz 6, halaman 347 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →