Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ma'un: 1 الماعون

أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة أرأيت)

[﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (٣) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧)﴾].

﴿أَرَأيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١)﴾ قيل: إن هذا نزل في أبي جهل أو (¬١) أبي سفيان بن حرب.

وقيل: هو مطلق.

والدين هنا: الملة، أو الجزاء.

﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢)﴾ أي: يدفعه بعنف، وهذا الدفع يحتمل أن يكون:

عن إطعامه والإحسان إليه.

أو عن ماله وحقوقه، وهذا أشدُّ.

والذي لا يحضُّ على طعام المسكين لا يُطعمه من باب أولى.

وهذه الجملة هي جواب ﴿أَرَأَيْتَ﴾؛ لأن معناها: «أخبرني»، فكأنه سؤال وجواب.

Juz 4, halaman 770 ›

والمعنى: انظر (¬١) الذي كذب بالدين؛ تجد فيه هذه الأخلاق القبيحة والأعمال السيئة.

وإنما ذلك؛ لأن الدين يحمل صاحبه على فعل الحسنات وترك السيئات. فمقصود الكلام: ذمُّ الكفار وأحوالهم.

﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥)﴾ قيل: إن هذا نزل في عبد الله بن أبيّ ابن سلول المنافق، والسورة على هذا نصفها مكي ونصفها مدني، قاله أبو زيد السهيلي (¬٢).

وذلك أن ذِكْر أبي جهل وغيره من الكفار أكثر ما جاء في السور المكية، وذكر السهو عن الصلاة والرياء فيها، إنما هي من صفات الذين كانوا بالمدينة، لاسيما على قول من قال: إنها في عبد الله بن أبيّ.

وقيل: إنها مكية كلها، وهو الأشهر، ونزل آخرها - على هذا - في رجل أسلم بمكة ولم يكن صحيح الإيمان.

وقيل: مدنية.

والسهو عن الصلاة: هو تركها، أو تأخيرها تهاونًا بها.

وقد سئل رسول الله ﷺ عن ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ قال: «الذين يؤخرونها عن وقتها» (¬٣).

Juz 4, halaman 771 ›

وقال عطاء بن يسار: الحمد لله الذي قال: ﴿عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ ولم يقل: «في صلاتهم».

﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ﴾ هو من الرياء؛ أي: صلاتهم رياء للناس، لا لله.

﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ (٧)﴾ فيه وصف لهم بالبخل وقلة المنفعة للناس.

وفي ﴿الْمَاعُونَ﴾ أربعة أقوال:

الأول: أنه الزكاة.

الثاني: أنه المال بلغة قريش.

الثالث: أنه الماء.

الرابع: أنه ما يتعاطاه الناس بينهم، كالآنية، والفأس، والدلو، والمِقصّ.

وسئل رسول الله ﷺ: ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ فقال: «الماء، والنار، والملح» (¬١) وزاد في بعض الطرق: «الإبرة، والخمير» (¬٢).

Juz 4, halaman 772 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →