Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kafirun: 2 الكافرون

لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

(سورة الكافرين)

سبب هذه السورة: أن قومًا من قريش، منهم الوليد بن المغيرة وأمية بن خلف والعاصي بن وائل وأبو جهل ونظراؤهم؛ قالوا: يا محمد! اتبع ديننا ونتبع دينك، اعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة، فقال: «معاذ الله أن أشرك بالله شيئًا» (¬١)، ونزلت السورة في معنى البراءة من آلهتهم، ولذلك قال ﷺ: «من قرأها فقد برئ من الشرك» (¬٢).

[﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)﴾].

﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢)﴾ هذا إخبار أنه لا يعبد أصنامهم.

فإن قيل: لم كرر هذا المعنى بقوله: ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤)﴾؟ فالجواب من وجهين:

أحدهما: - قاله الزمخشري -: وهو أن قوله: ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ يريد في الزمان المستقبل، وقوله: ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤)﴾ يريد به فيما

Juz 4, halaman 776 ›

مضى؛ أي: ما كنت قطُّ عابدًا ما عبدتم فيما سلف؛ فكيف تطلبون ذلك مني الآن؟ (¬١)

الثاني: - قاله ابن عطية -: وهو أن قوله: ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ لما كان يحتمل أن يراد به زمان الحال خاصة قال: ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ﴾؛ أي: أبدًا ما عشتُ (¬٢).

وهذا مُعتَرض؛ لأن «لا» النافية إذا دخلت على الفعل المضارع خلّصته للاستقبال، فقوله: ﴿لَا أَعْبُدُ﴾ لا يحتمل أن يراد به الحال.

ويحتمل عندي: أن يكون قوله: ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ يريد به: في المستقبل، على حسب ما تقتضيه «لا» من الاستقبال، ويكون قوله: ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ﴾ يريد به: في الحال، فيحصل من المجموع نفي عبادته الأصنام في الحال والاستقبال، ومعنى الحال في قوله: ﴿وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ﴾ أظهر من معنى المضيّ الذي قاله الزمخشري، ومن معنى الاستقبال؛ فإن قولك: «ما زيد قائم» بنفي الجملة الاسمية يقتضي الحال.

﴿وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣)﴾ هذا إخبارٌ أن هؤلاء الكفار لا يعبدون الله، كما قيل لنوح: ﴿أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ [هود: ٣٦]، إلا أن هذا في حق قوم مخصوصين ماتوا على الكفر، وقد روي أن هؤلاء الجماعة المذكورين هم: أبو جهل، والوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل، والأسود بن المطلب، وأمية بن خلف، وأبي بن خلف، وابنا

Juz 4, halaman 777 ›

الحجاج (¬١)، وكلهم ماتوا كفارًا.

فإن قيل: لم قال ﴿مَا أَعْبُدُ﴾ بـ «ما» دون «مَنْ» التي هي موضوعة لمن يَعقِل؟

فالجواب من ثلاثة أوجه:

أحدها: أن ذلك لمناسبة قوله: ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢)﴾؛ فإن هذا واقع على الأصنام التي لا تعقل ثم جعل ﴿مَا أَعْبُدُ﴾ على طريقته؛ لتناسب اللفظ.

الثاني: أنه أراد الصفة، كأنه قال: لا أعبد الباطل ولا تعبدون الحق، قاله الزمخشري (¬٢).

الثالث: أن «ما» مصدرية، والتقدير: لا أعبد عبادتكم ولا تعبدون عبادتي، وهذا ضعيف.

فإن قيل: لم كرَّر هذا المعنى واللفظ؛ فقال بعد ذلك: ﴿وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣)﴾ مرة أخرى؟

فالجواب: من وجهين:

أحدهما: - قول الزمخشري -: وهو أن الأوّل في المستقبل والثاني فيما مضى (¬٣).

Juz 4, halaman 778 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →