Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 101 هود

وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ﴿١٠١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿وَمَا ظلمناهم﴾ بأن أهلكناهم

﴿ولكن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ﴾ بأن جعلوها عُرضةً للهلاك باقتراف ما يوجبه

﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ﴾ فما نفعتهم ولا دفعتْ بأسَ الله تعالى عنهم

﴿آلهتهم التي يدعون﴾ أي يعبدونها

﴿من دُونِ الله﴾ أُوثر صيغةُ المضارعِ حكايةٌ للحال الماضيةِ أو دِلالةً على استمرار عبادتِهم لها

﴿مِن شَىْء﴾ في موضع المصدر أي شيئا من الإغناء

﴿لَّمَّا جَاء أَمْرُ رَبّكَ﴾ أي حين مجيءِ عذابِه وهو منصوبٌ بأغنت وقرىء آلهتُهم اللاتي ويُدْعَون على البناء للمجهول

﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ أي إهلاك وتخسير فإنهم إنما هلكوا وخسِروا بسبب عبادتِهم لها

Juz 4, halaman 240 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →