Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 101 هود

وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ﴿١٠١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الثاني: أن القائم: الآثار , والحصيد: الدارس , قاله قتادة , قال الشاعر:

(والناس في قسم المنية بينهم ... كالزرع منه قائم وحصيد)

قوله ﷿: ﴿وما زادوهم غير تتبيب﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أن التتبيب الشر , قاله ابن زيد. الثاني: أنه الهلكة , قاله قتاة. قال لبيد:

(فلقد بَليتُ وكلُّ صاحب جِدّةٍ ... لبِلىً يعودُ وذاكم التتبيب)

ومنه قول جرير:

(عرابة من بقية قوم لوطٍ ... ألا تباً لما فعلوا تبابا)

الثالث: التخسير , وهو الخسران , قاله مجاهد وتأول قوله تعالى ﴿تبَّتْ يدا أبي لهب﴾ [المسد: ١] أي خسرت.

Juz 2, halaman 503 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →