Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 121 هود

وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ ﴿١٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: تنبيه، وإيقاظ للنفس بعدم الغفلة، وذكرى يتذكر بها المؤمنون فيثبتون على الحق، ويصبرون على الطّاعة، والبلاء، واللام في كلمة للمؤمنين لام الاختصاص. خصَّ المؤمنين بالذكرى؛ لأنّهم وحدهم الّذين ينتفعون بالذكرى، أو تنفعهم الذّكرى؛ لقوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الذاريات: ٥٥]، ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ﴾ [الزخرف: ٤٤]، ومن خواصِّ القرآن: أنّه يُستعمل ذكرى في سياق الدّعوة والتّبليغ، وذكرى للشرف، والرّفعة، ويُستعمل ذكرى في سياق الهداية الفردية.

سورة هود [١١: ١٢١]

﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ﴾:

﴿وَقُلْ﴾: يا رسول الله ﷺ.

﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: للذين: اللام: لام الاختصاص؛ الّذين لا يؤمنون؛ أي: الكافرين الّذين لا يصدِّقون بما أنزل إليك من ربك على وجه الوعيد.

﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾: المكانة: من التّمكن؛ أي: القدرة؛ اعملوا قدر إمكانكم، واستطاعتكم، أو استمرُّوا على طريقتكم، ومنهجكم، أو ما أنتم عليه من الكفر.

﴿إِنَّا عَامِلُونَ﴾: ونحن سنعمل قدر استطاعتنا، وعلى طريقتنا، وما أنزل الله إلينا، وعاملون: جملة اسمية؛ تفيد الثبات.

سورة هود [١١: ١٢٢]

﴿وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾:

وانتظروا عاقبة أمركم، أو انظروا ماذا سيحل بكم، أو بنا، ونحن ننتظر عاقبة أمرنا من خير، أو شرٍّ، أو ما سيحلُّ بنا، وبكم: فيها من الوعيد، والتّهديد.

سورة هود [١١: ١٢٣]

﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾:

﴿وَلِلَّهِ﴾: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر؛ أيْ: لله وحدَه غيب السّموات، والأرض.

Juz 5, halaman 302 ›

﴿غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: الغيب: هو ما غاب عن العباد، واستتر عن العيون؛ مثل: الجنّة، والنّار، والملائكة، والجن؛ غيب: جمعه غيوب؛ غيب السّموات والأرض؛ أيْ: علم الغيب، والغيب المطلق لا يعلمه إلا الله؛ أمّا الغيب النّسبي فقد يطلعه الله سبحانه على رسوله؛ مثل: إخبار الله سبحانه عن علامات السّاعة الصغرى، والكبرى.

﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾: إليه: تفيد الحصر؛ أيْ: إليه وحدَه يرجع الأمر.

﴿الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾: الأمر: ال في كلمة الأمر: هي استغراقية تستغرق كلّ أمر؛ أيْ: إليه يرجع كلّ أمر، ثمّ جاءت بعدها كلّه: للتوكيد؛ يرجع إليه الأمر؛ ليجازي عليه.

﴿فَاعْبُدْهُ﴾: الفاء: للتأكيد؛ فاعبده وحدَه، والعبادة تعريفها؛ ارجع إلى سورة الأنبياء، آية (١٠٦)، وهود، آية (٢).

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾: استعن به، وفوِّض أمرك إليه بعد تقديم الأسباب؛ فهو يكفيك.

﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾: ما: النّافية؛ لا يغفل سبحانه عما يعمل خلقه.

﴿رَبُّكَ﴾: الخالق، المدبر، الرّزاق.

﴿بِغَافِلٍ﴾: الباء: للإلصاق؛ غافل: ساهٍ، أو تارك، أو غير حافظ، أو غير عالم. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٧٤)؛ لمزيد من البيان في معنى: الغفلة.

﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾: عن: تفيد المجاوزة، والابتعاد.

﴿تَعْمَلُونَ﴾: تضم الأقوال، والأفعال من خير، وشرٍّ.

Juz 5, halaman 303 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →