Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab)
· Pengarang: محمد علي طه الدرة
لها. ﴿وَجاءَكَ﴾: الواو: واو الحال. (جاءك): ماض ومفعوله. ﴿فِي هذِهِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْحَقُّ﴾: فاعل. ﴿وَمَوْعِظَةٌ﴾: معطوف على ﴿الْحَقُّ﴾. ﴿وَذِكْرى﴾: معطوف عليه أيضا، فهو مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: متعلقان ب (ذكرى) لأنه مصدر، وجملة: (جاءك...) إلخ في محل نصب حال من كاف الخطاب، والرابط: الواو، والضمير، و (قد) مقدرة قبلها، هذا؛ واعتبارها مستأنفة ممكن.
﴿وَلِلّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ (١٢٣)﴾
الشرح: ﴿وَلِلّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: يعلم سبحانه ما غاب عن العباد فيهما، والمعنى:
أن علمه سبحانه نافذ في جميع الأشياء خفيها، وجليها، حاضرها ومعدومها، لا يخفى عليه شيء
Juz 4, halaman 532 ›
في الأرض، ولا في السماء، وقال ابن عباس-﵄: غيب السموات والأرض خزائنهما. ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾ أي: يوم القيامة؛ إذ ليس لمخلوق أمر إلا بإذنه، هذا؛ ويقرأ ﴿يُرْجَعُ﴾ بالبناء للمعلوم، فيكون لازما، ويقرأ بالبناء للمجهول، فيكون متعديا. ﴿فَاعْبُدْهُ﴾: انظر العبادة في الآية رقم [٦٢]. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾: اعتمد عليه في جميع شئونك، وفوض أمرك إليه.
﴿وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾: فيه وعيد وتهديد، والمعنى: أن الله بالمرصاد لهؤلاء الكافرين، وحافظ لأعمالهم، حتى يجازيهم بها في الآخرة، هذا؛ ويقرأ الفعل بالياء، والتاء.
الإعراب: ﴿وَلِلّهِ﴾: الواو: حرف استئناف. (لله): متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿غَيْبُ﴾:
مبتدأ مؤخر، وهو مضاف، و ﴿السَّماواتِ﴾: مضاف إليه. (الأرض): معطوف على ما قبله، والجملة الاسمية: ﴿وَلِلّهِ غَيْبُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. (إليه): متعلقان بالفعل بعدهما.
﴿يُرْجَعُ﴾: مضارع. ﴿الْأَمْرُ﴾: فاعل، أو نائب فاعل، انظر الشرح. ﴿كُلُّهُ﴾: توكيد لما قبله، على اعتباره متعددا، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿فَاعْبُدْهُ﴾: الفاء: حرف عطف على رأي: من يرى جواز عطف الإنشاء على الخبر، وابن هشام يعتبرها للسببية المحضة، وأراها الفاء الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدر، التقدير: وإذا كان ذلك حاصلا وواقعا؛ فاعبده. (اعبده): أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها على جميع الوجوه المعتبرة في الفاء. ﴿وَما﴾: الواو: حرف استئناف. (ما): نافية حجازية تعمل عمل (ليس).
﴿رَبُّكَ﴾: اسم (ما) مرفوع، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. الباء: حرف جر صلة. (غافل): خبر (ما) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، وإن اعتبرت (ما) مهملة، فيكون ﴿رَبُّكَ﴾ مبتدأ، والباء زائدة في خبره. ﴿عَمّا﴾: جار ومجرور متعلقان ب (غافل)، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب (عن) والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف، وتقدير الكلام (وما ربك بغافل عن الذي، أو عن شيء يعملونه)، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب (عن)، التقدير: عن عملهم، والجار والمجرور متعلقان ب (غافل)، والجملة الاسمية: ﴿وَما رَبُّكَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
Juz 4, halaman 533 ›
سورة يوسف
[على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام]
وهي مكية بالإجماع، وقال ابن عباس وقتادة: إلا أربع منها، وهي مائة وإحدى عشرة آية، وألف وستمائة كلمة، وسبعة آلاف ومائة وستة وستون حرفا. انتهى. قال ابن الجوزي-رحمه الله تعالى-: وفي سبب نزولها قولان:
-أحدهما: روي عن سعد بن أبي وقاص-﵁-قال: (لما أنزل القرآن على رسوله ﷺ تلاه عليهم زمانا، فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا، فنزل قوله تعالى: ﴿اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ..﴾. إلخ فقالوا: يا رسول الله لو قصصت علينا، فأنزل الله تعالى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾).
-القول الثاني: رواه الضحاك عن ابن عباس-﵄-قال: سألت اليهود النبي ﷺ، فقالوا: حدثنا عن أمر يعقوب وولده، وشأن يوسف، ولم انتقل آل يعقوب من الشام إلى مصر؟ فأنزل الله سورة (يوسف) ﵇، وينبغي أن تعلم: أن سؤال اليهود هذا لم يكن مباشرة؛ إذ روي أن علماءهم قالوا لكبراء المشركين: سلوا محمدا عن أمر يعقوب... إلخ.
قال العلماء: وذكر الله أقاصيص الأنبياء، وكررها بمعنى واحد في وجوه مختلفة، بألفاظ متباينة على درجات البلاغة، وقد ذكر قصة يوسف، ولم يكررها، فلم يقدر مخالف على معارضة ما تكرر، ولا على معارضة غير المتكرر، وهذا هو الإعجاز لمن تأمل.
(أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) الشرح: (أعوذ): أتحصن، وأعتصم، وأستجير، وألتجئ، وأصله: أعوذ على وزن أنصر، فقل في إعلاله: اجتمع معنا حرف صحيح ساكن، وحرف علة متحرك، والحرف الصحيح أولى بالحركة من حرف العلة، فنقلت حركة الواو إلى العين بعد سلب سكونها، فصار: أعوذ، ومثل ذلك قل في إعلال كل مضارع أجوف، واويّا كان أو يائيّا، مثل: يقولون، ويصون، ويبيع، ويكيل، ونحو ذلك.
(الله): علم على الذات الواجب الوجود، المستحق لجميع المحامد، وهو اسم الله الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، وإنما تخلفت الإجابة في بعض الأحيان عند الدعاء به لتخلف شروط الإجابة، التي أعظمها أكل الحلال.
Juz 4, halaman 534 ›
Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.