Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 123 هود

وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

طريقتنا ومنهجنا ﴿وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾ أي: ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾.

وقد أنجز الله لرسوله وعده، ونصره وأيده، وجعل كلمته هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى، والله عزيز حكيم.

﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (١٢٣)﴾

يخبر تعالى أنه عالم غيب السموات والأرض، وأنه إليه المرجع والمآب، وسيوفّي كل عامل عمله يوم الحساب، فله الخلق والأمر، فأمر تعالى بعبادته والتوكل عليه، فإنه كاف من توكل عليه وأناب إليه.

وقوله: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ أي: ليس يخفى عليه ما عليه مكذبوك يا محمد، بل هو عليم بأحوالهم وأقوالهم، وسيجزيهم على ذلك أتم الجزاء في الدنيا والآخرة، وسينصرك وحزبك عليهم في الدارين

وقال ابن جرير (¬١٢٢): حدثنا ابن وكيع، حدثنا زيد بن الحباب، عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن رباح، عن كعب قال: خاتمة التوراة خاتمة هود.

[آخر تفسير سورة هود ولله الحمد] [¬١]

* * *

Juz 7, halaman 492 ›

انتهى بحمد الله تعالى وتوفيقه المجلد السابع

ويليه إن شاء الله تعالى المجلد الثامن وأوله تفسير سورة يوسف

* * *

Juz 7, halaman 493 ›

تفسير سورة يوسف ﵇

[وهي مكية] [¬١]

روى الثعلبي وغيره من طريق سلام بن سلم - ويقال: سليم - المدائني، وهو متروك، عن هارون بن كثير - وقد نص على جهالته أبو حاتم (¬١) - عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله، ﷺ: "علموا أرقاءكم سورة يوسف، فإنه أيما مسلم تلاها أو علّمها أهله أو ما ملكت يمينه، هون الله عليه سكرات الموت، وأعطاه من القوة أن لا يحسد مسلمًا" (¬٢).

وهذا من هذا الوجه لا يصح؛ لضعف إسناده بالكلية، وقد ساق له الحافظ ابن عساكر متابعًا، من طريق القاسم بن الحكم، عن هارون بن كثير به، ومن طريق شبابة، عن [مخلد بن عبد الواحد البصري] [¬٢]، عن علي بن زيد بن [¬٣] جدعان، وعن عطاء بن أبي ميمونة، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب، عن النبي، ﷺ، فذكر نحوه، وهو منكر من سائر طرقه.

وروى البيهقي في الدلائل (¬٣): أن طائفة من اليهود حين سمعوا رسول الله، ﷺ، يتلو هذه السورة أسلموا؛ لموافقتها ما عندهم. وهو من رواية الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.

Juz 8, halaman 5 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →