Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 14 هود

فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

والمقصد بالآية: تسليته ﷺ عن قولهم حتى يبلِّغ الرسالة، ولا يبالي بهم. وإنما قال ﴿وَضَائِقٌ﴾، ولم يقل «ضيق»؛ ليدلَّ على اتساع صدره ﵇ وقلة ضيقه.

﴿إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ﴾ أي: ليس عليك إلَّا الإنذار والتبليغ، والله هو الوكيل الذي يقضي بما شاء من إيمانهم أو كفرهم.

﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ «أم» هنا منقطعة بمعنى: «بل» والهمزة، والضمير في ﴿افْتَرَاهُ﴾ لما يوحى إليه.

﴿قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ﴾ تحدَّاهم أوَّلًا بعشر سور، فلما بان عجزهم عنها تحداهم بسورة واحدة فقال: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ [يونس: ٣٨]، والمماثلة المطلوبة: في فصاحته وعلومه.

﴿مُفْتَرَيَاتٍ﴾ صفة لـ ﴿عَشْرِ سُوَرٍ﴾، وذلك مقابلة لقولهم ﴿افْتَرَاهُ﴾، وليست المماثلة في الافتراء.

﴿وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم﴾ أي: استعينوا بمن شئتم.

﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ﴾ فيها وجهان:

أحدهما: أن تكون مخاطبة من الله للنبي ﷺ وللمؤمنين؛ أي: إن لم يستج الكفار إلى ما دعوتوموهم إليه من معارضة القرآن؛ فاعلموا أنه من عند الله، وهذا على معنى: دوموا على علمكم بذلك، أو زيدوا يقينًا به.

والثاني: أن يكون خطابًا من النبي ﷺ للكفار؛ أي: إن لم يستجب مَنْ تدعونه من دون الله إلى شيء من المعارضة ولا قَدَر جميعكم عليه؛ فاعلموا

Juz 2, halaman 575 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →