Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 27 هود

فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ﴾: انظر إعراب هذا الكلام في الآية رقم [٢] ففيه الكفاية، وزيد هنا تجويز البديلة من: ﴿(إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ)﴾ على قراءة فتح الهمزة. ﴿إِنِّي﴾: حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم في محل نصب اسم (إن). ﴿أَخافُ﴾: مضارع، وفاعله مستتر تقديره:

«أنا». ﴿عَلَيْكُمْ﴾: متعلقان ب ﴿أَخافُ﴾. ﴿عَذابَ﴾: مفعول به، وهو مضاف، و ﴿يَوْمٍ﴾: مضاف إليه. ﴿أَلِيمٍ﴾: صفة: ﴿يَوْمٍ،﴾ وقال الجمل: المتصف بكونه مؤلما هو العذاب، لا اليوم، فنسبة الإيلام، إلى اليوم مجاز عقلي. انتهى.

وقال البيضاوي: مؤلم، وهو في الحقيقة صفة المعذب، لكن يوصف به العذاب، وزمانه على طريقة: جد جده، ونهاره صائم للمبالغة. وأرى أنه صفة: ﴿عَذابَ،﴾ وجر للمجاورة، فهو منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي جلبها حركة الجوار، وجملة: ﴿أَخافُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إن)، والجملة الاسمية: ﴿إِنِّي..﴾. إلخ تعليل للنهي لا محل لها من الإعراب.

﴿فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلاّ بَشَراً مِثْلَنا وَما نَراكَ اِتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ (٢٧)﴾

الشرح: ﴿فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ﴾ أي: قال السادة والعظماء الكافرون من قوم نوح له. ﴿ما نَراكَ إِلاّ بَشَراً مِثْلَنا﴾: لا نراك يا نوح إلا آدميا مثلنا، لا فضل لك علينا، ولا مزية تستوجب طاعتنا لك، وانقيادنا لأوامرك، ونواهيك. ﴿وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا﴾:

ولم يتبعك إلا سفلتنا وأخساؤنا وسقطنا، وخسيسو الصناعات وحقيرو المهن من حاكة وحجامين! وهذا جهل منهم؛ لأنهم عابوا نوحا ﵇ بما لا عيب فيه؛ لأن الأنبياء-صلوات الله وسلامه عليهم-إنما عليهم أن يأتوا بالبراهين والآيات، وليس عليهم تغيير الصور والهيئات، وهم يرسلون إلى الناس جميعا، فإن تبعهم الوضيع؛ لم يلحقهم من ذلك نقصان؛ لأن عليهم أن يقبلوا إسلام كل من أسلم من الناس بدون تمييز بين عظيم وحقير، وشريف ووضيع.

﴿بادِيَ الرَّأْيِ﴾: ظاهر الرأي: وأول الأمر من غير تثبت، وتفكر في أمرك، ولو تفكروا؛ ما اتبعوك. ﴿وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ﴾ أي: بمال أو جاه أو شرف يؤهلكم للنبوة واستحقاق المتابعة، وهذا أيضا جهل منهم؛ لأن الفضيلة المعتبرة عند الله بالإيمان والطاعة، لا بالجاه، والشرف، والرئاسة. ﴿بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ﴾: فيما تدعون من النبوة، والميزة علينا، والخطاب لنوح ومن آمن معه من قومه، أو هو لنوح وحده، وخوطب بلفظ الجمع على سبيل التعظيم.

Juz 4, halaman 419 ›

هذا؛ والملأ الأشراف، والسادة، ولا يقال لغيرهم؛ لأنهم يملئون العيون مهابة بكبريائهم وزينتهم، وما يحاطون به من هيبة، وعظمة، والملأ: اسم جمع لا واحد له من لفظه، مثل:

رهط، ومعشر، ونحوهما. و (بشر) يطلق على الإنسان ذكرا أو أنثى، مفردا وجمعا، مثل كلمة:

الفلك تطلق على المفرد والجمع، وسمي بنو آدم بشرا لبدو بشرتهم، وهي ظاهر الجلد، بخلاف أكثر المخلوقات، فإنها مكسوة بالشعر أو بالصوف، أو الريش.

﴿نَرى﴾: مضارع ماضيه: (رأى) فالقياس نرأي، وقد تركت العرب الهمز في مضارعه لكثرته في كلامهم، وربما احتاجت إلى همزه فهمزته، كما في قول سراقة بن مرداس البارقي: [الوافر]

أري عينيّ ما لم ترأياه... كلانا عالم بالتّرّهات

وربما جاء ماضيه بغير همز، وبه قرأ نافع في ﴿أَرَأَيْتَكُمْ﴾، و ﴿أَرَأَيْتَ﴾ ... إلخ (أرأيتكم)، وأ رأيت بدون همز، وقال الشاعر: [الخفيف]

صاح هل ريت، أو سمعت براع... ردّ في الضّرع ما قرى في الحلاب؟

وإذا أمرت منه على الأصل قلت: (ارء)، وعلى الحذف (ره) بهاء السكت، وقل في إعلال (نرى)، أصله: نرأي، قلبت الياء ألفا لتحركها، وانفتاح ما قبلها، وحذفت الهمزة بعد إلقاء حركتها على الراء للتخفيف. بعد هذا ف (أراذل) جمع: أرذل، وأرذل جمع رذل، فهو جمع الجمع مثل كلب، وأكلب، وأكالب، وقيل: الأراذل جمع: الأرذل، كأساود جمع الأسود من الحيات، والله أعلم بمراده وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿فَقالَ الْمَلَأُ﴾: الفاء: حرف استئناف. (قال الملأ): ماض وفاعله. ﴿الَّذِينَ﴾:

اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة: ﴿الْمَلَأُ،﴾ أو بدل منه، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ صلة الموصول لا محل لها. ﴿مِنْ قَوْمِهِ﴾: متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة العائدة على الموصول، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم في الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿ما﴾: نافية.

﴿نَراكَ﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «نحن»، والكاف مفعول به. ﴿إِلاّ﴾: حرف حصر. ﴿بَشَراً﴾: مفعول به ثان، إن كان ﴿نَراكَ﴾ قلبيا، أو حال إن كان بصريا، وهي حال موطئة؛ لأنه جامد، والمقصود الصفة، وهي ﴿مِثْلَنا،﴾ و (نا): في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿ما نَراكَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿فَقالَ الْمَلَأُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿اِتَّبَعَكَ﴾: ماض، والكاف مفعول به. ﴿إِلاّ﴾: حرف حصر. ﴿الَّذِينَ﴾: فاعل ﴿اِتَّبَعَكَ﴾. ﴿هُمْ﴾: مبتدأ. ﴿أَراذِلُنا﴾: خبره، و (نا): في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها. ﴿بادِيَ﴾: ظرف زمان متعلق بالفعل ﴿اِتَّبَعَكَ﴾ على المعتمد، وجاز أن يعمل ما قبل ﴿إِلاّ﴾ فيما بعدها توسعا في

Juz 4, halaman 420 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →