Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 28 هود

قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الظروف، وهذا جواب عن إشكال، وهو أن ما بعد (إلا) لا يكون معمولا لما قبلها إلا أن يكون مستثنى منه، نحو ما قام إلا زيدا القوم، أو تابعا للمستثنى منه، نحو ما جاءني أحد إلا زيدا خير من عمرو. انتهى. جمل نقلا عن كرخي، وانظر الآية رقم [١٠٢] من سورة (الإسراء).

وهو يقرأ بهمز وبدونه، و ﴿بادِيَ﴾: مضاف، و ﴿الرَّأْيِ﴾: مضاف إليه، وجملة: ﴿اِتَّبَعَكَ..﴾.

إلخ في محل نصب مفعول به ثان، أو هي في محل نصب حال من كاف الخطاب على نحو ما رأيت في الجملة السابقة، وعلى اعتبار الجملة حالا ف «قد» قبلها مقدرة. تأمل. وجملة: ﴿وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها. ﴿لَكُمْ عَلَيْنا﴾: كلاهما متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ﴾: حرف جر صلة. ﴿فَضْلٍ﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، هذا؛ ويجوز في الفعل ﴿نَرى﴾ ما جاز في سابقيه من الاعتبارين، فعلى اعتباره قلبيا يكون ﴿عَلَيْنا﴾ متعلقين بالفعل على اعتبارهما مفعولا ثانيا تقدم على الأول الذي هو ﴿مِنْ فَضْلٍ﴾ وعلى اعتباره بصريا يجوز اعتبار ﴿عَلَيْنا﴾: متعلقين بمحذوف حال من ﴿فَضْلٍ﴾: كان صفة له... إلخ على نحو ما رأيت في الآية رقم [٣]، وجملة: ﴿وَما نَرى..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول. ﴿بَلْ﴾: حرف عطف وإضراب. ﴿نَظُنُّكُمْ﴾: مضارع، وفاعله مستتر تقديره: «نحن»، والكاف مفعول به أول. ﴿كاذِبِينَ﴾: مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ، وجملة: ﴿نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ﴾ معطوفة على ما قبلها، فهي من مقول الملأ أيضا.

﴿قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ (٢٨)﴾

الشرح: ﴿قالَ يا قَوْمِ..﴾. إلخ: لقد احتج المشركون على نوح-﵇-في الآية السابقة بثلاث شبه: بقولهم: ﴿ما نَراكَ إِلاّ بَشَراً مِثْلَنا... ،﴾ وبقولهم: ﴿وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ..﴾.

إلخ، وبقولهم: ﴿وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا..﴾. إلخ، وقد أجابهم عن هذه الثلاثة إجمالا بما في هذه الآية، وتفصيلا بما في الآية رقم [٣١] الآتية. ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾: قال سليمان الجمل رحمه الله تعالى:

استعمال (أرأيت) في الإخبار مجاز، أي: أخبروني عن حالتكم العجيبة، ووجه المجاز: أنه لما كان العلم بالشيء سببا للإخبار عنه، والأبصار به طريقا إلى الإحاطة به علما، وإلى صحة الإخبار عنه؛ استعملت الصيغة التي لطلب العلم، أو لطلب الإبصار في طلب الخبر لاشتراكهما في الطلب... انتهى.

﴿إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ﴾: على حجة وبرهان. ﴿مِنْ رَبِّي﴾: انظر الآية رقم [٣] ﴿وَآتانِي رَحْمَةً﴾:

وأعطاني ومنحني رحمة من فضله، وهي النبوة والرسالة. ﴿فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ﴾: فخفيت عليكم، فلم

Juz 4, halaman 421 ›

تهدكم، كما لو عمي على القوم دليلهم في المفازة بقوا بغيرها، وقيل: هذا من باب القلب، والأصل: فعميتم أنتم عنها، وقرئ الفعل بالتخفيف، والبناء للمعلوم. ﴿أَنُلْزِمُكُمُوها﴾: أنجبركم على قبولها، الهاء عائدة على الرحمة، والمعنى: أنكرهكم أيها القوم على قبول الرحمة؟! وقد اجتمع ضميران منصوبان، ضمير خطاب وضمير غيبة، والأول أعرف، فيجوز في مثل ذلك الفصل، والوصل، قال ابن مالك ﵀ في ألفيته: [الرجز]

وصل أو افصل هاء سلنيه وما... أشبهه في كنته الخلف انتمى

﴿وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ﴾: لا تختارونها، ولا تتأملون فيها، وليس لي أن أضطركم إلى ذلك، قال قتادة: والله لو استطاع نبي الله؛ لألزمها قومه، ولكنه لم يملك ذلك.

(قوم): اسم جمع لا واحد له من لفظه، مثل رهط ومعشر، وهو يطلق على الرجال دون النساء، بدليل قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ﴾ وقال زهير بن أبي سلمى المزني: [الوافر]

وما أدري وسوف إخال أدري... أقوم آل حصن أم نساء؟

وربما دخل فيه النساء على سبيل التبع للرجال، كما في إرسال الرسل لأقوامهم؛ إذ إن كل لفظ (قوم) في القرآن الكريم، إنما يراد به الرجال والنساء جميعا.

﴿كُنْتُ﴾: أصله كونت، فقل في إعلاله: تحركت الواو وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، فصار: كانت، فالتقى ساكنان: الألف وسكون النون، فحذفت الألف، فصار: «كنت» بفتح الكاف، ثم أبدلت الفتحة ضمة لتدل على الواو المحذوفة، فصار «كنت»، وهناك إعلال آخر، وهو أن تقول: أصل الفعل: كون، فلما اتصل بضمير رفع متحرك نقل إلى باب فعل فصار:

كونت، ثم نقلت حركة الواو إلى الكاف قبلها، فصار (كونت) فالتقى ساكنان: العين المعتلة ولام الفعل فحذفت العين، وهي الواو لالتقائهما، فصار: (كنت) وهكذا قل في إعلال كل فعل أجوف واوي مسندا إلى ضمير رفع متحرك، مثل: قام وقال وغيرهما.

الإعراب: ﴿قالَ﴾: ماض، وفاعله مستتر تقديره: «هو»، يعود إلى نوح. ﴿يا قَوْمِ﴾ يا: حرف نداء ينوب مناب: أدعو، أو أنادي. (قوم): منادى منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، والياء المحذوفة ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وحذف الياء هذه، إنما هو بالنداء خاصة؛ لأنه لا لبس فيه، ومنهم من يثبت الياء ساكنة، فيقول: يا قومي، ومنهم من يثبتها، ويحركها بالفتحة، فيقول: يا قومي، ومنهم من يقلبها ألفا بعد فتح ما قبلها، فيقول: يا قوما، ومنهم من يقول: يا قوم بضم الميم، ففيه خمس لغات، ويزاد سادسة، وهي حذف الياء بعد قلبها ألفا، وإبقاء الفتحة على الميم دليلا عليها، فتقول: يا قوم، والجملة الندائية في محل نصب مقول القول. ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ وتقريع. رأيتم: فعل

Juz 4, halaman 422 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →