Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 29 هود

وَيَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وفاعل، ﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿كُنْتُ﴾: ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمه. ﴿عَلى بَيِّنَةٍ﴾: متعلقان بمحذوف خبر (كان). ﴿مِنْ رَبِّي﴾: متعلقان ب ﴿بَيِّنَةٍ،﴾ أو بمحذوف صفة لها، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها، اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿كُنْتُ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجملة: ﴿وَآتانِي رَحْمَةً﴾ معطوفة على جملة: ﴿كُنْتُ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها، ﴿مِنْ عِنْدِهِ﴾: متعلقان بالفعل: (أتى)، أو هما متعلقان ب ﴿رَحْمَةً،﴾ أو بمحذوف صفة لها، والهاء في محل جر بالإضافة، وجواب الشرط محذوف، دل عليه الجملة الاستفهامية الآتية. (عميت): ماض مبني للمجهول على قراءته بتشديد الميم، وضم العين، ومبني للمعلوم على التخفيف وفتح العين، ونائب الفاعل، أو والفاعل يعود إلى الرحمة، والتاء للتأنيث. ﴿عَلَيْكُمْ﴾: متعلقان به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿أَنُلْزِمُكُمُوها﴾: الهمزة: حرف استفهام. (نلزمكموها): مضارع، والكاف مفعول به أول، والميم علامة جمع الذكور، وحركت بالضم، فتولدت واو الإشباع، و (ها): مفعول به ثان، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ثان ل ﴿أَرَأَيْتُمْ،﴾ وما بينهما كلام معترض لا محل له، والمفعول الأول محذوف، وانظر الآية رقم [٥٠] من سورة (يونس) إن أردت الزيادة. ﴿وَأَنْتُمْ﴾: الواو: واو الحال. (أنتم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿لَها﴾: متعلقان بما بعدهما. ﴿يَكْرَهُونَ﴾: خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية: (أنتم...) إلخ في محل نصب حال من كاف الخطاب، والرابط: الواو، والضمير.

﴿وَيا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالاً إِنْ أَجرِيَ إِلاّ عَلَى اللهِ وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (٢٩)﴾

الشرح: ﴿وَيا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على تبليغ الرسالة، فهو مدلول قوله: ﴿إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ﴾.

﴿مالاً﴾: جعلا، وانظر شرح المال في الآية رقم [٢٨] من سورة (الأنفال). ﴿إِنْ أَجرِيَ إِلاّ عَلَى اللهِ﴾: لا أطلب منكم أجرا، وإنما أطلب ثوابي من الله تعالى، ﴿وَما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾:

وذلك: أنهم طلبوا من نوح ﵇ أن يطرد الذين آمنوا، وهم الأرذلون في زعمهم، وهذا كما طلبت قريش من النبي ﷺ أن يطرد الفقراء من مجلسه، انظر الآية رقم [٥٢] من سورة (الأنعام).

﴿إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ﴾ أي: يوم القيامة، فيخاصمون طاردهم عنده، أو إنهم يلاقونه يوم القيامة، فيفوزون بقربه، وجوده، وإحسانه، فكيف أطردهم؟! ﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ﴾ أي: عظمة الله وقدرته ووحدانيته، وقيل: المعنى: إنكم تجهلون: أن هؤلاء الضعفاء خير منكم عند الله تعالى.

Juz 4, halaman 423 ›

هذا؛ والجهل: هو السفه، والطيش، والحمق. والجاهل: هو الذي يجهل ما يتعلق به من المكروه، والمضرة. وعن بعض السلف: كل من عصى الله فهو جاهل، ومن حق الحكيم العاقل أن لا يقدم على شيء؛ حتى يعلم كيفيته وحاله، ولا يشتري الحلم بالجهل، ولا الأناة بالطيش، ولا الرفق بالخرق، كما قال أبو ذؤيب الهذلي: [الطويل]

فإن تزعميني كنت أجهل فيكمو... فإنّي شريت الحلم بعدك بالجهل

وإن لم يكن كذلك؛ يصدق عليه: أنه من أكبر الجهال، والحمار أفضل منه، كما قال الشاعر: [الكامل]

فضل الحمار على الجهول بخلّة... معروفة عند الّذي يدريها

إنّ الحمار إذا توهّم لم يسر... وتعاود الجهّال ما يؤذيها

هذا؛ «وآمن» أصله: أأمن بهمزتين، قلبت الثانية مدّا مجانسا لحركة الأولى، كما قلبت في مصدره إيمان، فإن أصله إئمان، فقلبت الثانية مدا مجانسا لحركة الأولى، وهي الكسرة، وكما قلبت في مضارعه (أومن)، فإن أصله أؤمن، فقلبت الثانية مدا مجانسا لحركة الأولى، وهي الضمة.

الإعراب: ﴿وَيا قَوْمِ﴾: انظر الآية السابقة. ﴿لا﴾: نافية. ﴿أَسْئَلُكُمْ﴾: مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، والكاف مفعول به أول. ﴿عَلَيْهِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مالاً﴾: مفعول به ثان. ﴿إِنْ﴾: حرف نفي. ﴿أَجرِيَ﴾: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿مالاً﴾: حرف حصر. ﴿عَلَى اللهِ﴾: متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية تعليل للنفي. ﴿وَما﴾: الواو: حرف عطف. (ما):

نافية حجازية تعمل عمل «ليس». ﴿أَنَا﴾: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم (ما). ﴿بِطارِدِ﴾: الباء: حرف جر صلة. (طارد): خبر ما منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، هذا؛ وإن اعتبرت (ما) مهملة، فتكون الباء زائدة في خبر المبتدأ ﴿أَنَا،﴾ و (طارد) مضاف، و ﴿الَّذِينَ﴾ مبني على الفتح في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، وجملة: ﴿وَما أَنَا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي تعليل للنفي مثلها. ﴿إِنَّهُمْ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿مُلاقُوا﴾: خبر (إن) مرفوع، وعلامة رفعه الواو، نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿مُلاقُوا﴾: مضاف، و ﴿رَبِّهِمْ﴾: مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُمْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَلكِنِّي﴾: الواو: حرف عطف.

(لكني): حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمه. ﴿أَراكُمْ﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة

Juz 4, halaman 424 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →