Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 30 هود

وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مقدرة على الألف للتعذر، وفاعله مستتر تقديره: «أنا»، والكاف مفعول به أول. ﴿قَوْماً﴾:

مفعول به ثان، وجملة: ﴿تَجْهَلُونَ﴾ في محل نصب صفة: ﴿قَوْماً،﴾ وجملة: ﴿أَراكُمْ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (لكن)، والجملة الاسمية (لكني...) إلخ معطوفة على ما قبلها، ولعلك تدرك معي: أن الآية برمتها معطوفة على ما قبلها، وهي في محل نصب مقول القول أيضا.

﴿وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (٣٠)﴾

الشرح: ﴿مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللهِ﴾ أي: من عقابه، ومن انتقامه. ﴿إِنْ طَرَدْتُهُمْ﴾ أي: استجابة لطلبكم، وهم مؤمنون بربهم معترفون بربوبيته. ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ انظر الآية رقم [٢٤].

الإعراب: ﴿وَيا قَوْمِ﴾: انظر الآية رقم [٢٨] ﴿مَنْ﴾: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَنْصُرُنِي﴾: مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿مَنْ،﴾ تقديره: «هو»، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به. ﴿مِنَ اللهِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿يَنْصُرُنِي مِنَ اللهِ﴾ في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿طَرَدْتُهُمْ﴾: فعل وفاعل ومفعول به، وانظر إعراب: ﴿أَرْسَلْنا﴾ في الآية رقم [٢٥]، والجملة الفعلية لا محل لها مثل جملة: ﴿كُنْتُ..﴾.

إلخ في الآية رقم [٢٨] وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، التقدير: إن طردتهم؛ فمن ينصرني ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [٢٤]، والآية برمتها معطوفة على ما قبلها، وهي من مقول نوح، عليه الصلاة، والسّلام.

﴿وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللهُ خَيْراً اللهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظّالِمِينَ (٣١)﴾

الشرح: ﴿وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللهِ﴾ أي: خزائن رزقه، وإنعامه، وإفضاله، وهذا رد لقولهم: ﴿وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ﴾ في الآية رقم [٢٧] ﴿وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ أي: لا أدعي علم ما يغيب عني مما يسرون في نفوسهم؛ لأنه لا يعلم ذلك إلا الله تعالى. ﴿وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾:

وهذا رد لقولهم: ﴿ما نَراكَ إِلاّ بَشَراً مِثْلَنا﴾. ﴿وَلا أَقُولُ..﴾. إلخ: ولا أقول في شأن الذين احتقرتموهم لفقرهم وضعفهم: لا يؤتيكم الله أجرا وثوابا، بل إني أقول: إن ما أعده الله لهم في الآخرة خير مما آتاكموه في الدنيا. ﴿اللهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ أي: من الخير والشر، فيجازيهم عليه ما يستحقون. ﴿إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾ أي: إن طردتهم مكذبا لظاهرهم، ومبطلا لإيمانهم؛ فأكون ظالما لهم، ومعاذ الله أن أفعله!.

Juz 4, halaman 425 ›

﴿تَزْدَرِي﴾: تحتقر، والازدراء: التحقير، وانظر شرح الظلم في الآية رقم [٢٣] من سورة (يونس) هذا؛ و ﴿أَعْيُنُكُمْ﴾ جمع: عين، وتجمع على عيون، وأعيان أيضا، وأعيان غير مشهور، وقليل الاستعمال، و (أعين) جمع قلة، وغيره جمع كثرة، والمراد بها هنا: العين الباصرة، وتطلق على الجاسوس، كما في قولك: بث الأمير عيونه في المدينة، أي: جواسيسه، كما تطلق على ذات الشخص، كما في قولك: جاء محمود عينه، وعين الشيء: خياره، وتطلق على النقد من ذهب وغيره، وإليك قول الشاعر: [البسيط]

واستخدموا العين منّي، وهي جارية... وقد سمحت بها أيّام وصلهمو

فالمراد بالعين ذاته، والمراد بجارية عينه التي تجري بالدمع، والمراد بقوله: (بها) نقد الذهب، وهذا يسمى استخداما في فن البديع، كما تطلق على الماء الجاري النابع من الأرض، وتطلق على المطر الهاطل من السحاب، قال عنترة: [الكامل]

جادت عليه كلّ عين ثرّة... فتركن كلّ حديقة كالدّرهم

هذا؛ وأعيان القوم أشرافهم، وبنو الأعيان: الإخوة من الأبوين، وانظر شرح (النفس) في الآية رقم [٥٣] من سورة (يوسف) ﵇، ففيها بحث طويل، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَلا﴾: الواو: حرف عطف. (لا): نافية. ﴿أَقُولُ﴾: مضارع، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنا». ﴿لَكُمْ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿عِنْدِي﴾: ظرف مكان منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، متعلق بمحذوف خبر مقدم، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿خَزائِنُ﴾: مبتدأ مؤخر، وهو مضاف، و ﴿اللهِ﴾: مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿وَلا﴾: الواو: حرف عطف. (لا): نافية، وجملة: ﴿وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ معطوفة على ما قبلها، والجملة الاسمية: ﴿إِنِّي مَلَكٌ﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾ معطوفة على ما قبلها. ﴿لِلَّذِينَ﴾:

متعلقان بالفعل: ﴿أَقُولُ﴾. ﴿تَزْدَرِي﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل. ﴿أَعْيُنُكُمْ﴾: فاعل، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والعائد محذوف؛ إذ التقدير: تزدريه أعينكم. ﴿لَنْ﴾: حرف نفي ونصب واستقبال. ﴿يُؤْتِيَهُمُ﴾: مضارع منصوب ب ﴿لَنْ،﴾ والهاء مفعول به أول. ﴿اللهِ﴾: فاعله.

﴿خَيْراً﴾: مفعول به ثان، وجملة: ﴿لَنْ يُؤْتِيَهُمُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. ﴿اللهُ أَعْلَمُ﴾: مبتدأ وخبر. ﴿بِما﴾: متعلقان ب ﴿أَعْلَمُ؛﴾ لأنه أفعل تفضيل أو هو بمعنى: (عالم)، ولا يكون التفضيل مرادا. ﴿فِي أَنْفُسِهِمْ﴾: متعلقان بمحذوف صلة الموصول (ما) والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية مستأنفة. ﴿إِنِّي﴾: حرف مشبه بالفعل، والياء اسمها.

Juz 4, halaman 426 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →