Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 30 هود

وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾: أي لا تعرفون أقدار هؤلاء المؤمنين حين حكمتم بأنهم أراذل، ولن أكون مثلكم في الخطأ وسوء التقدير.

ويجوز أن يكون المعنى: أراكم قوما بكم جهالة وحمق، دفعكم إلى التعالى على هؤلاء المؤمنين والسخرية بهم، والازدراءِ والامتهان لهم.

٣٠ - ﴿وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾:

ويقول لهم مرة أخرى: ويا قوم من يمنعنى من انتقام الله إن طردت هؤلاء الفقراء الذين جعلتموهم أرذلكم، وهم على ما هم عليه من الايمان والاستقامة، أتستمرون على ما أنتم عليه من الجهل والحمق، فلا تتذكرون ولا تتدبرون أن قيمة الناس عند الله ليست في مظاهرهم وثرائهم، بل في صفاء نفوسهم وطواعيتهم للحق، واستقامتهم على جادة الصدق، فكيف أطردهم وهم على النهج المستقيم؟

﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾

المفردات:

﴿خَزَائِنُ﴾: جمع خزانة بكسر الخاءِ وهى موضع المال أَو المتاع والمقصود بخزائن الله ما عنده من خير جزيل.

﴿الْغَيْبَ﴾: المراد من الغيب ما غاب وخفى عن الإنسان من العوالم المجهولة، أو أحداث المستقبل. ﴿تَزْدَرِي﴾: تحتقر.

Juz 4, halaman 186 ›

التفسير

٣١ - ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ﴾:

بعد أن جادلهم في ادعاءاتهم وفنَّد مزاعمهم، أعلن لهم أنه حين يبلغهم رسالة ربه لا يدعى أنه يملك ما عند الله من خير ورزق وفير، حتى يستدلوا بعدمه عنده على كذبه بقولهم له ولمن آمن معه: ﴿وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾. فإن النبوة لا تنال بالأسباب الدنيوية، ودعواها بمعزل عن ادعاء المال والجاه، ولا تفتقر إليهما.

﴿وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾:

أَي لا أقول لكم حين أُنذركم بقولى: ﴿إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾. ﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ﴾: لا أقول لكم إني أعلم الغيب، حتى تسارعوا إِلى الإنكار والاستبعاد.

﴿وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ﴾: أي لا أزعم أنى ملك حين دعوتكم إلى دين الله، حتى تردوا دعوتى بقولكم: ﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا﴾ على حين أن البشرية لا تمنع من النبوة، بل هي من مقتضياتها.

﴿وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا﴾:

أَي ولا أَقول في شأْن المؤمنين الفقراء الذين تحتقرهم أَعينكم، لا أقول في حقهم ما قلتموه أنتم من أنه تعالى لن يؤتيهم خيرا لرثاثة حالهم، فإن الله لا ينظر إلى الصور والثياب، ولكن ينظر إِلى القلوب، فعسى الله أَن يمنحهم الخير في الدنيا والآخرة.

﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾:

أَي أَن الله تعالى أعلم بما انطوت عليه نفوسهم، فكيف أحكم عليهم بأنهم لن ينالوا من الله خيرا، إني لو قلت هذا لكنت من الظالمين لهم بنقص مرتبتهم وغمط حقوقهم، أو لكنت من الظالمين لأنفسهم بالحكم في شيء غير لا سبيل لى إلى معرفته فإن أسرار القلوب بين يدى علام الغيوب.

Juz 4, halaman 187 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →