Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 30 هود

وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

بظاهر ما أرى، فاكتفى بظاهرِ إيمانهم، ووكَل (¬١) باطنهم إلى اللهِ تعالى فإنهم ملاقوه فيجازِيهم على سرائرِهم.

﴿وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾: استدراكٌ عما تقدَّمَ من قولهم: ﴿مَا نَرَاكَ … ﴿وَمَا نَرَاكَ﴾؛ أي: لا حقيقَة لما رأيتُم، فكأنَّكُم ما رأيتُم فينا شيئًا، ولكني أراكم قومًا تجهَلُون ما لا ينبَغي أن يخفَى على الرجالِ من أن الناسَ لا يتفاضلون بالأحسابِ والأنسابِ والأموالِ، بل بأسبابِ الكمال من الأعمالِ والأحوالِ، وبما قرَّرناه (¬٢) تبيَّن وجهُ إدراجِ قولِه: ﴿قَوْمًا﴾ في الكلامِ، وإدماجُ دقيقةٍ أنيقةٍ في أثناءِ تقرير (¬٣) المرامِ.

* * *

(٣٠) - ﴿وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.

﴿وَيَاقَوْمِ﴾: تلطَّفَ نوحٌ ﵇ بندائه إيَّاهُم بقولِه: (يا قوم … يا قوم) (¬٤) استدراجًا لهم في قَبولِ كلامِه، كما تلطَّفَ مؤمنُ آل فرعونَ بقولِه: (يا قوم … يا قوم).

﴿مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ﴾ بدفعِ انتقامِه ﴿إِنْ طَرَدْتُهُمْ﴾ وهُم بتلك المثابةِ من القربِ والكرامةِ عندَ اللهِ تعالى.

﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ لتعرفوا أن توقيفَ الإيمان على طردِهم ليس بصوابٍ.

* * *

Juz 5, halaman 147 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →