Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 38 هود

وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

قبله، و (نا): في محل جر بالإضافة. من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الفعلية (اصنع...) إلخ معطوفة على جملة: ﴿فَلا تَبْتَئِسْ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها. (لا): ناهية. ﴿تُخاطِبْنِي﴾:

مضارع مجزوم ب (لا) الناهية والفاعل تقديره: «أنت»، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿فِي الَّذِينَ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿ظَلَمُوا﴾ مع المفعول المحذوف صلة الموصول. ﴿إِنَّهُمْ﴾: حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿مُغْرَقُونَ﴾: خبرها مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم... إلخ، ونائب فاعله مستتر تقديره: «أنتم»، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُمْ..﴾. إلخ تعليل للنهي لا محل لها. هذا؛ وأكدت الجملة الاسمية بإن؛ لأن الكلام يشير إلى أن سائلا يسأل عن سبب النهي المتقدم، فجيء بإن المؤكدة، وهذا النوع من أنواع الخبر يسمى طلبيا، وهو من مباحث علم المعاني.

﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنّا فَإِنّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ (٣٨)﴾

الشرح: ﴿وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ﴾: حكاية حال ماضية، فالمضارع بمعنى الماضي، أي: وصنع نوح-﵇-سفينته كما أمره ربه. قال أهل السير، والأخبار: لما أمر الله نوحا بصنع السفينة، فقال: كيف أصنعها، ولست نجارا، فأوحى إليه أن اصنعها، فإنك بأعيننا، فأخذ القدوم، وجعل ينجر، ولا يخطئ، فصنعها مثل جؤجؤ الطير، ولا ريب أن جبريل ﵇ هو المهندس لهذا الصنع، فجعل يقطع الأخشاب من البرية، ولهى عن قومه، ويضرب الحديد، ويهيئ القار، وكل ما يحتاج إليه في عمل السفينة، فصار قومه يمرون به، وهو في عمله، فيسخرون منه، ويقولون: يا نوح! قد صرت نجارا بعد النبوة؟! وأعقم الله أرحام النساء، قبل الغرق بأربعين سنة، فلم يولد لهن ولد.

وقد اختلفوا في المدة التي تم بها صنع السفينة، فعن ابن عباس-﵄، قال:

اتخذ نوح السفينة في سنتين. وقال كعب: بناها في ثلاثين سنة، وقيل: غير ذلك، والله أعلم.

كما اختلفوا في طولها وعرضها، فعن ابن عباس-﵄: كان طولها ثلاثمائة ذراع، وعرضها خمسين، وسمكها ثلاثين ذراعا، وكانت من خشب الساج، وقيل: غير ذلك، وجعل لها ثلاثة بطون، فجعل في البطن الأسفل الوحوش، والسباع، والهوام، وفي البطن الأوسط الدواب، والأنعام، وركب هو ومن معه في البطن الأعلى، وجعل معه ما يحتاج إليه من الزاد وغيره. انتهى. خازن وقرطبي.

روي عن عمرو بن الحارث قال: عمل نوح السفينة ببقاع دمشق، وقطع خشبها من جبل لبنان، وقيل: جاءت الحية، والعقرب لدخول السفينة، فقال نوح ﵇: لا أحملكما؛

Juz 4, halaman 434 ›

لأنكما سبب البلاء والضرر، فقالتا: احملنا فنحن نضمن لك أن لا نضر أحدا ذكرك، فمن قرأ حين يخاف مضرتهما: ﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ﴾ لم تضراه. ذكره القشيري وغيره، وذكر الحافظ ابن عساكر في التاريخ له مرفوعا من حديث أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: «من قال حين يمسي: صلّى الله على نوح، وعلى نوح السّلام؛ لم تلدغه عقرب تلك الليلة» انتهى.

قرطبي. وذكر الخازن حكايات، هي من نوع الخرافات.

﴿وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ﴾ أي: استهزءوا به لعمله السفينة، إما لأنهم كانوا لا يعرفونها، ولا كيفية استعمالها، والانتفاع بها، فتعجبوا من ذلك وسخروا منه، وإما لأنه كان يصنعها في برية في أبعد موضع من الماء، وكلما سألوه: يا نوح ما تصنع؟ قال: أبني بيتا يمشي على الماء، أو هو قولهم السابق: يا نوح قد صرت نجارا بعد النبوة؟!.

﴿قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنّا فَإِنّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ..﴾. إلخ: المعنى: إن تستجهلونا في صنعنا، فإنا نستجهلكم لتعرضكم لما يوجب سخط الله وعذابه، وقوله ﴿نَسْخَرُ مِنْكُمْ﴾ سمى هذا الفعل سخرية على سبيل الازدواج في مشاكلة الكلام، وقد مر معنا مثل ذلك كثير، انظر الآية رقم [٦٧] التوبة و [٣٠] الأنفال وغيرهما، وانظر الكلام على الاستهزاء في الآية رقم [٦٤] من سورة (التوبة).

الإعراب: ﴿وَيَصْنَعُ﴾: الواو: حرف استئناف. (يصنع): مضارع، والفاعل يعود إلى نوح ﵇. ﴿الْفُلْكَ﴾: مفعول به، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. ﴿وَكُلَّما﴾: الواو:

واو الحال. (كلما): ظرفية متعلقة بجوابها، وكذلك كل موضع كان لها جواب، وهذا يعني:

أنها متضمنة معنى الشرط، وهذا هو المشهور؛ إذ هي تحتاج إلى جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه، وتفصيل الإعراب: (كل): ظرف زمان. (ما): مصدرية توقيتية.

﴿مَرَّ﴾: ماض. ﴿عَلَيْهِ﴾: متعلقان به. ﴿مَلَأٌ﴾: فاعله. ﴿مِنْ قَوْمِهِ﴾: متعلقان بمحذوف صفة:

﴿مَلَأٌ،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة، و (ما) والفعل ﴿مَرَّ﴾ في تأويل مصدر في محل جر بإضافة (كل) إليه، التقدير: كل وقت مرور الملأ عليه، وهذا التقدير، وهذه الإضافة هما اللذان سببا الظرفية ل (كل)، انظر مبحث (كلما) في كتابنا: «فتح القريب المجيب»، وقيل: (ما) نكرة موصوفة، والجملة الفعلية بعدها صفة لها، وهي بمعنى وقت أيضا. ﴿سَخِرُوا﴾: ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿مِنْهُ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿سَخِرُوا مِنْهُ﴾ جواب (كلما) لا محل لها، وقيل: الجواب جملة: ﴿قالَ إِنْ..﴾. إلخ وجملة: ﴿سَخِرُوا مِنْهُ﴾ صفة:

﴿مَلَأٌ... ،﴾ أو هي بدل من جملة: ﴿مَرَّ..﴾. إلخ وهو بعيد جدا؛ إذ ليس سخر نوعا من المرور، ولا هو هو، فكيف يبدل منه، وعليه فالمعتمد الأول، ومثله ما قيل في الآية رقم [٣٧] من سورة (آل عمران)، و (كلما) ومدخولها في محل نصب حال من فاعل (يصنع) المستتر والرابط: الواو، والضمير المجرور بحرف الجر. ﴿إِنْ﴾: حرف شرط جازم. ﴿تَسْخَرُوا﴾: مضارع فعل الشرط

Juz 4, halaman 435 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →