Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 49 هود

تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٤٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿عَلَيْكَ..﴾.: متعلقان ب (بركات)، أو بمحذوف صفة له، ويقرأ: «(بركة)» بالإفراد، والكلام ﴿يا نُوحُ اهْبِطْ..﴾. إلخ في محل رفع نائب فاعل، وقيل: نائب الفاعل ضمير مستتر، تقديره: قيل القول، وعليه فالكلام المذكور في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قِيلَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَعَلى أُمَمٍ﴾: معطوفان على ما قبلهما، وانظر الشرح. ﴿مِمَّنْ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة: ﴿أُمَمٍ،﴾ و (من) تحتمل الموصولة، والموصوفة. ﴿مَعَكَ﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، أو هو متعلق بمحذوف صفة (من) إن كانت نكرة، والكاف في محل جر بالإضافة. (أمم): قال أبو البقاء: معطوف على فاعل ﴿اِهْبِطْ﴾ المستتر، تقديره: اهبط أنت وأمم، وكان الفصل بينهما مغنيا عن التوكيد، ولا أعتمده؛ لأن الكلام مستأنف وعليه ف (أمم) مبتدأ، وجملة: ﴿سَنُمَتِّعُهُمْ﴾ في محل رفع خبره. قاله الجمل. وقال الزمخشري: الجملة صفة: (أمم)، والخبر محذوف، وبه قال النسفي، والتقدير: وممن معك أمم ممتعون، وإنما حذف؛ لأن ﴿مِمَّنْ مَعَكَ﴾ يدل عليه، والجملة الاسمية مستأنفة؛ إن كان القائل الملائكة، وداخلة في مقول القول؛ إن كان القائل هو الله تعالى. ﴿ثُمَّ﴾: حرف عطف. ﴿يَمَسُّهُمْ﴾:

مضارع، والهاء مفعول به. ﴿مِنّا﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿عَذابٌ﴾: فاعل. ﴿أَلِيمٌ﴾: صفته، وجملة: ﴿يَمَسُّهُمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها على الاعتبارين فيها.

﴿تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (٤٩)﴾

الشرح: ﴿تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ﴾: الإشارة إلى قصة نوح التي مر ذكرها وإنما أدخل اللام على اسم الإشارة وهي للبعد، والقصة في متناول اليد، وذلك للإيذان بشأنها، والاهتمام بها، وأنها جديرة بأن يستفيد منها كل إنسان؛ ليتعود على تحمل الأذى، والصبر على ما ينوب من متاعب هذه الدنيا، ومصاعبها، فهي من أخبار الغيب. ﴿نُوحِيها إِلَيْكَ﴾: الخطاب للنبي ﷺ، والمعنى نخبرك بها، أو نلقي إليك خبرها. ﴿ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا﴾: لم يكن عندك علم بقصة نوح-﵇-قبل نزول القرآن عليك، وأيضا قومك قريش لم يكونوا يعلمونها تفصيلا، وإن كانوا يسمعون بها إجمالا؛ لأنها كانت معروفة ومشهورة عند جميع الأجيال والقرون. ﴿فَاصْبِرْ﴾: يا محمد على أذى قومك، كما صبر نوح على أذى قومه. ﴿إِنَّ الْعاقِبَةَ﴾: المحمودة بالنصر والظفر على الأعداء والفوز بالسعادة الأبدية، إنما هي ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ الشرك والمعاصي.

بعد هذا انظر: (الوحي) في الآية [٣٦]، وإعلال ﴿كُنْتَ﴾: في الآية [٢٨]، وشرح (قوم) في الآية [٢٨] وانظر (التقوى) في الآية رقم [١] الأنفال، و ﴿الْغَيْبِ﴾ كل ما غاب عنا، ولم نشاهده

Juz 4, halaman 450 ›

ولم نسمع به، و ﴿أَنْباءِ﴾ جمع: نبأ، وهو الخبر، وانظر الآية رقم [١٢٠] الآتية، وانظر (الصبر) في الآية رقم [١١٥] الآتية، وانظر (نا) في الآية [٨].

تنبيه: الآية الكريمة تذكر النبي ﷺ بما أنعم الله عليه من نعم، ومثلها كثير في القرآن الكريم، وفيه منّ على الرسول العظيم، وهذا المنّ من الله على نبيه مقبول؛ لأن الله يمن بما يملك حقيقة، فهو المتفضل والمنعم. بخلاف منّ العبد على العبد بما يسديه إليه من معروف، فهو مذموم، ومحبط للأعمال، وقد بينت ذلك آية البقرة [٢٦٢].

الإعراب: ﴿تِلْكَ﴾: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿مِنْ أَنْباءِ﴾: متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، و ﴿أَنْباءِ﴾:

مضاف، و ﴿الْغَيْبِ﴾: مضاف إليه. ﴿نُوحِيها﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، و (ها): مفعول به. ﴿إِلَيْكَ﴾: متعلقان بما قبلهما، وجملة: ﴿نُوحِيها إِلَيْكَ﴾ في محل رفع خبر ثان للمبتدإ. ﴿ما﴾: نافية. ﴿كُنْتَ﴾: ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿تَعْلَمُها﴾: مضارع، والفاعل تقديره: «أنت»، و (ها): مفعول به، واكتفى به؛ لأنه من المعرفة لا من العلم واليقين، والجملة الفعلية في محل نصب خبر (كان). ﴿أَنْتَ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع توكيد للضمير المستتر. ﴿وَلا﴾:

الواو: حرف عطف. (لا): زائدة لتأكيد النفي. ﴿قَوْمُكَ﴾: معطوف على الضمير المستتر في الفعل. ﴿مِنْ قَبْلِ﴾: متعلقان بالفعل ﴿تَعْلَمُها،﴾ و ﴿قَبْلِ﴾: مضاف، و ﴿هذا﴾: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة، والهاء حرف تنبيه لا محل له، وجملة: ﴿تَعْلَمُها..﴾. إلخ في محل نصب خبر كان، وجملة: ﴿ما كُنْتَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر ثالث للمبتدإ، هذا؛ وأجيز اعتبار جملة: ﴿نُوحِيها إِلَيْكَ﴾ في محل نصب حال من أنباء الغيب والعامل في الحال اسم الإشارة، كما أجيز اعتبار جملة: ﴿ما كُنْتَ تَعْلَمُها..﴾. إلخ في محل نصب حال من الضمير المنصوب، فتكون حالا متداخلة، والرابط في الجملتين: الضمير فقط، كما أجيز تعليق: ﴿مِنْ أَنْباءِ﴾ بالفعل بعدهما، أو بمحذوف حال من الضمير المنصوب، فتكون جملة: ﴿نُوحِيها..﴾. إلخ هي الخبر وهذه الآية مثل الآية رقم [٤٤] من آل عمران، ومثلهما الآية رقم [١٠٠] الآتية، كما أجيز اعتبار جملة: ﴿ما كُنْتَ..﴾. إلخ مستأنفة والأول هو المعتمد من كل هذه الاعتبارات.

الفاء: هي الفصيحة. (اصبر): أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، ومتعلقه محذوف، والجمل الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم؛ إذ التقدير: وإذا كان ما ذكر واقعا؛ فتأسّ، واصبر، هذا؛ وإن اعتبرت جملة: (اصبر) مستأنفة؛ فلست مفندا. ﴿إِنَّ﴾: حرف مشبه بالفعل.

﴿الْعاقِبَةَ﴾: اسمها. ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: متعلقان بمحذوف خبر: ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ..﴾.

إلخ تعليل للأمر لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

Juz 4, halaman 451 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →