Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 82 هود

فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ ﴿٨٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وقيل: ﴿يَلْتَفِتْ﴾ معناه: يتلوى (¬١).

﴿إِلَّا امْرَأَتَكَ﴾ قرئ بالنصب والرفع:

فالنصب: استثناء من قوله: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾، فيقتضي هذا أنه لم يُخرجها مع أهله.

والرفع: بدل من ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ﴾، ورُوي على هذا أنه أخرجها معه، وأنها التفتت وقالت: يا قوماه!، فأصابها حجر فقتلها.

﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ﴾ أي: وقت عذابهم الصبح.

﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ ذُكر أنهم لما قالوا: ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ﴾ قال لهم لوط: هلَّا عُذِّبوا الآن! فقالوا له: ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾.

﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا﴾ الضمير للمدائن، رُوي أن جبريل أدخل جناحه تحت مدائن قوم لوط، واقتلعها فرفعها حتى سمع أهل السماء صُراخ الدِّيَكة ونباح الكلاب، ثم أرسلها مقلوبة.

﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً﴾ أي: على المدائن، والمراد أهلها، روي أنه من كان منهم خارج المدائن أصابته حجارة من السماء، وأما من كان في المدائن فهَلَك لما قُلِبت.

﴿مِنْ سِجِّيلٍ﴾ قيل: معناه من ماء وطين، وإنها كان مثل (¬٢) الآجرِّ المطبوخ.

Juz 2, halaman 604 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →