Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 82 هود

فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ ﴿٨٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٧ - لما رأت الملائكة حزن لوط ﵇ واضطرابه ومدافعته، عرّفوه بأنفسهم: ﴿قالُوا: يا لُوطُ إِنّا رُسُلُ رَبِّكَ﴾ فلما علم أنهم رسل، مكّن قومه من الدّخول، فأمر جبريل ﵇ يده على أعينهم فعموا، وعلى أيديهم فجفّت.

وطمأنوه بقولهم: ﴿لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ﴾ بمكروه، وكان كلام الملائكة متضمّنا أنواعا خمسة من البشارات هي: أنهم رسل الله، وأن الكفار لن يصلوا إلى ما همّوا به، وأنه تعالى يهلكهم، وأنه تعالى ينجيه مع أهله من ذلك العذاب، وأن ركنه شديد، وأن ناصره هو الله تعالى.

٨ - اقتضت رحمة الله تعالى وعدله إنجاء المؤمنين وإهلاك الكافرين، وتلك معجزة للنّبي وتكريم لمن آمن معه، وردع للظّالمين وإرهاب للكافرين. فأنقذ الله لوطا وأهله وهم بنتاه إلا امرأته، وأهلك قومه.

٩ - كان إهلاك قوم لوط ما بين طلوع الفجر إلى شروق الشمس بقلب جبريل ﵇ قرى قوم لوط وجعل عاليها سافلها، وهي خمس: سدوم (وهي القرية العظمى) وعامورا، ودادوما، وضعوة، وقتم.

أي أن العذاب له وصفان: الأول: قوله تعالى: ﴿جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها﴾، ثم قلبها دفعة واحدة وضربها على الأرض، والثاني قوله تعالى:

﴿وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾.

وكان هذا العمل معجزة قاهرة من وجهين:

أحدهما-أن قلع الأرض وإصعادها إلى قريب من السماء فعل خارق للعادة.

والثاني-أن ضربها من ذلك البعد البعيد على الأرض، بحيث لم تتحرك

Juz 12, halaman 120 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →