Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 91 هود

قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿٩١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة هود [١١: ٩٠]

﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾:

﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾: ارجع إلى الآية (٣ و ٦١) من سورة هود.

﴿إِنَّ رَبِّى﴾: للتوكيد. ربي: الخالق المدبر الرَّزَّاق.

﴿رَحِيمٌ﴾: صيغة مبالغة؛ كثير الرّحمة؛ رحيم لمن تاب، وآمن؛ أيْ: بالمؤمنين.

﴿وَدُودٌ﴾: صيغة مبالغة لفعل ودَّ يودُّ؛ أيْ: كثير الود، والود هو المحبة كثير الحب لعباده المؤمنين، والصّابرين، والصّادقين، والمحسنين، والوداد: هو صفو المحبة، وخالصها، ولبها، ولا ينشئ الود إلا من المحبة. الودود: ذكر هذا الاسم مرتين فقط في القرآن فقرنه بالمغفرة، والرّحمة، فقال: ﴿إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ [هود: ٩٠]، ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ [البروج: ١٤].

سورة هود [١١: ٩١]

﴿قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾:

﴿قَالُوا يَاشُعَيْبُ﴾: قال: الّذين استكبروا وكفروا من قومه.

﴿يَاشُعَيْبُ﴾: ياء النّداء؛ للبعيد.

﴿مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ﴾: ما: النّافية للحال، ما نفقه؛ أيْ: ما نفهم؛ أي: ما نعلم معنى ما تقول، والفقه هو الفهم الدّقيق الذي يحتاج إلى التأمل والنظر، ومن ثم الاستنباط والوصول إلى الحكم؛ أيْ: ما نعرف صحَّة ما تقول عن التّوحيد، والتّطفيف في الميزان، والاستغفار والتوبة والإنذار والرزق الحسن؛ أي: ﴿كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ﴾.

وقالوا ذلك استهانة به، ولأنّهم لم يعبؤوا بوعظه لهم.

﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ﴾: وإنا للتوكيد؛ لنراك: اللام: لزيادة التّوكيد.

Juz 5, halaman 270 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →