Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 91 هود

قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿٩١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

قوله ﷿: ﴿قالوا يا شعيبُ ما نفقهُ كثيراً مما تقول﴾ أي ما نفهم , ومنه سمي عِلم الدين فقهاً لأنه مفهوم , وفيه وجهان: أحدهما: ما نفقه صحة ما تقول من العبث والجزاء. الثاني: أنهم قالوا ذلك إعراضاً عن سماعه واحتقاراً لكلامه. ﴿وإنا لنراك ضعيفاً﴾ فيه سبعة تأويلات: أحدها: ضعيف البصر , قاله سفيان. الثاني: ضعيف البدن , حكاه ابن عيسى. الثالث: أعمى , قاله سعيد بن جبير وقتادة. الرابع: قليل المعرفة وحيداً , قاله السدي. الخامس: ذليلاً مهيناً , قاله الحسن. السادس: قليل العقل. السابع: قليل المعرفة بمصالح الدنيا وسياسة أهلها. ﴿ولولا رهطك﴾ فيه وجهان: أحدهما: عشيرتك , وهو قول الجمهور. الثاني: لولا شيعتك , حكاه النقاش. ﴿لرجمناك﴾ فيه وجهان: أحدهما: لقتلناك بالرجم. الثاني: لشتمناك بالكلام , ومنه قول الجعدي.

Juz 2, halaman 499 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →