Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 92 هود

قَالَ يَاقَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿٩٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

(تراجمنا بمُرِّ القول حتى ... نصير كأننا فَرسَا رِهان)

﴿وما أنت علينا بعزيز﴾ فيه وجهان: أحدهما: بكريم. الثاني: بممتنع لولا رهطك. قوله ﷿: ﴿قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله﴾ أي تراعون رهطي فيّ ولا تراعون الله فيّ. ﴿واتخذتموه وراءَكم ظهرياً﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: اطرحتم أمره وراء ظهوركم لا تلتفتون إليه ولا تعملون به , قاله السدي , ومنه قول الشاعر:

( ... ... ... ... وجَدْنا بني البرصاءِ من وَلَدِ الظّهْرِ)

أي ممن لا يلتفت إليهم ولا يعتد بهم. الثاني: يعني أنكم حملتم أوزار مخالفته على ظهوركم , قاله السدي , من قولهم حملت فلاناً على ظهري اذا أظهرت عناده. الثالث: يعني أنكم جعلتم الله ظهرياً إن احتجتم استعنتم به , وإن اكتفيتم تركتموه. كالذي يتخذه الجمَّال من جماله ظهرياً إن احتاج إليها حمل عليها وإن استغنى عنها تركها , قاله عبد الرحمن بن زيد. الرابع: إن الله تعالى جعلهم وراء ظهورهم ظهرياً , قاله مجاهد. ﴿إنّ ربي بما تعملون محيط﴾ فيه ثلاثة أوجه:

Juz 2, halaman 500 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →