Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 93 هود

وَيَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ﴿٩٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فاعله، والميم علامة جمع الذكور، وحركت بالضم، فتولدت واو الإشباع، والهاء مفعول به أول. ﴿وَراءَكُمْ﴾: ظرف متعلق بالفعل قبله، أو هو متعلق بما بعده، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿ظِهْرِيًّا﴾: مفعول به ثان، هذا؛ وجوز اعتبار الظرف المفعول الثاني، و ﴿ظِهْرِيًّا﴾ حال من الضمير المنصوب، كما جوز اعتبار الفعل متعديا لمفعول واحد، و ﴿ظِهْرِيًّا﴾ حالا، والظرف متعلق به أو بالفعل. ﴿إِنَّ﴾: حرف مشبه بالفعل، ﴿رَبِّي﴾: اسم ﴿إِنَّ﴾ منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿بِما﴾: متعلقان ب ﴿مُحِيطٌ﴾ بعدهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء والجملة الفعلية بعدها صلتها أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: بالذي أو بشيء تعملونه وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير:

بعملكم. ﴿مُحِيطٌ﴾: خبر ﴿إِنَّ،﴾ بعد هذا ينبغي أن تعلم: أنّ الآية الكريمة كلها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ..﴾.

الشرح: ﴿وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ أي: على غاية تمكنكم، واستطاعتكم، يقال: مكن مكانة: إذا تمكن أبلغ التمكن، أو المعنى: على ناحيتكم وجهتكم وحالتكم التي أنتم عليها، من قولهم: مكان ومكانة كمقام ومقامة، ويقرأ «مكاناتكم» بالجمع في كل القرآن، وهو أمر تهديد ووعيد، أي: اثبتوا على كفركم وعداوتكم، فهو كقوله تعالى: ﴿اِعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾. ﴿إِنِّي عامِلٌ﴾ أي: ثابت على ما كنت عليه من المصابرة، والتوحيد والإيمان. ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: فهو تهديد ووعيد بصيغة المضارع الذي هو للمستقبل بعد التهديد والوعيد بصيغة الأمر.

تنبيه: ذكرت الآية الكريمة بحروفها في سورة (الأنعام) برقم [١٣٥] وقد اقترنت هناك ﴿سَوْفَ﴾ بالفاء، ولم تقرن ولم تسبق بها هنا، والسبب في ذلك: أن الفاء هناك للتصريح بأن الإصرار والتمكن فيما هم عليه سبب لذلك، وحذفها هاهنا لأنه جواب سائل، قال: فماذا يكون بعد ذلك فهو أبلغ في التهويل. انتهى. بيضاوي.

وقال النسفي: وإدخال الفاء في ﴿سَوْفَ﴾ وصل ظاهر بحرف وضع للوصل، ونزعها وصل تقديري بالاستئناف الذي هو جواب لسؤال مقدر، كأنهم قالوا: فماذا يكون إذا عملنا على مكانتنا، وعملت أنت؟ فقال: ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ،﴾ والإتيان بالوجهين للتفنن في البلاغة، وأبلغهما الاستئناف. انتهى. وهذا الاستئناف يسمى في علم البيان بالاستئناف البياني.

الإعراب: ﴿وَيا قَوْمِ﴾: انظر إعراب هذه الجملة في الآية [٨٧]. ﴿اِعْمَلُوا﴾: أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿عَلى مَكانَتِكُمْ﴾: متعلقان بمحذوف حال من واو

Juz 4, halaman 500 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →