Lewati ke konten

Tafsir QS. Hud: 96 هود

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴿٩٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

- أن نقص الكيل والوزن من الكبائر وتخشى منه العقوبة العاجلة وأنه من أكل أَموال الناس بالباطل.

- وأن الصلاة مشروعة للأنبياء السابقين لقولهم لشعيب: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ الآية.

- وأَن من كمال الداعى المبادرة إِلى فعل الخير قبل أن يدعو غيره إِليه.

- وأن وظيفة الرسل الإصلاح بقدر الاستطاعة.

- وأن العبد يجب عليه أن يتكل على ربه بعد الأخذ بالأسباب ويسأله التوفيق وأن يرجع إليه في كل أموره على الدوام.

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٩٦) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ (٩٧) يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (٩٨) وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (٩٩)﴾

المفردات:

﴿آيَاتِنَا﴾: هي الآيات التسع التي أَعطاها الله لموسى ﵇ معجزة دالة على صدقه.

﴿وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾: حجة بالغة لها سلطان بيِّن على العقول السليمة.

﴿مَلَئِهِ﴾: أي رؤساء قومه وزعمائهم، وسموا ملأ لأنهم يملئون العيون بوجاهتهم.

﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ﴾: يتقدمهم ويقودهم إِلى النار. ﴿فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾: أي تسبب في دخولهم النار.

﴿وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾: أي وبئس المكان الذي يردونه - النار.

﴿وبِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾: بئست اللعنة المعطاة لهم في الدارين عطاؤهم.

Juz 4, halaman 244 ›

التفسير

٩٦ - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾:

بعد أَن بينت الآيات السابقة سوء عاقبة المكذبين من قوم شعيب جاءت هذه الآية وما بعدها لبيان ما آل إِليه أمر المكذبين لموسى من فرعون وملئه تأكيدا للغرض من سوق هذه القصص وهو العظة والاعتبار.

والمعنى: ولقد أرسلنا موسى بالآيات التسع وهى العصا واليد يخرجها من جيبه بيضاء من غير سوءٍ، والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ونقص من الأنفس والثمرات وأيدناه بالحجج البينة التي أقامها على فرعون وقومه أثناة دعوته إياهم إلى الإيمان حين قال له فرعون: ﴿فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى﴾. وقول: ﴿فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى﴾. ونحو ذلك حيث بين لهم الحقائق الإلهية والشريعة التي بعث بها بيانًا لا سبيل إلى رده كقوله له: ﴿رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾. وقوله عن القرون الأُولى: ﴿عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾. (¬١) إِلى غير ذلك مما حاج به موسى فرعون وقومه.

٩٧ - ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ﴾:

أي أَرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون ورؤساء قومه فانقادوا لأمر فرعون لهم بالكفر بما جاء به موسى من عند الله، وأعرضوا عن الآيات الواضحه والأدلة الباهرة.

﴿وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾:

أي وما أمرهم به فرعون بصائب وسديد حتى يتبعوه ويتركوا الحق المبين ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾ (¬٢). وقد بين الله مصير فرعون وقومه في الآخرة فقالَ:

Juz 4, halaman 245 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →