Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Lahab: 1 المسد

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة المسد، أو: اللهب

مكيّة، وهي خمس آيات.

تسميتها:

سميت سورة المسد؛ لقوله تعالى في آخرها: ﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ أي في عنق أم جميل زوجة أبي لهب حبل مفتول من ليف. وسميت أيضا سورة ﴿تَبَّتْ﴾ لقوله تعالى في مطلعها: ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ﴾ أي هلكت وخسرت يدا أبي لهب، كما سميت سورة أبي لهب، أو سورة اللهب.

مناسبتها لما قبلها:

هناك تقابل بين هذه السورة والسورة التي قبلها، ففي السورة السابقة النصر ذكر الله تعالى أن جزاء المطيع حصول النصر والفتح في الدنيا، والثواب الجزيل في الآخرة، وفي هذه السورة ذكر أن عاقبة العاصي الخسار في الدنيا والعقاب في الآخرة أو العقبى.

ما اشتملت عليه السورة:

تضمنت هذه السورة المكية بالإجماع الكلام عن مصير أبي لهب عبد العزّى بن عبد المطلب، عمّ النبي ﷺ، ومصير زوجته أم جميل أروى بنت حرب بن أمية، أخت أبي سفيان، وهو هلاك أبي لهب عدو الله تعالى ورسوله ﷺ في الدنيا، ودخوله نار جهنم؛ لشدة إيذائه النبي ﷺ ومعاداته له، وصدّه الناس عن الإيمان به.

Juz 30, halaman 453 ›

وكذلك زوجته شريكة معه في هذا العقاب؛ لأنها كانت عونا لزوجها على كفره وجحوده وعناده، فتكون يوم القيامة عونا عليه في عذابه في نار جهنم.

سبب نزول السورة:

ثبت في الصحيحين وغيرهما-واللفظ لمسلم-عن ابن عباس قال: «لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء ٢١٤/ ٢٦] ورهطك منهم المخلصين، خرج رسول الله ﷺ حتى صعد الصّفا، فهتف: يا صباحاه! فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد. فاجتمعوا إليه، فقال: يا بني فلان، يا بني فلان، يا بني فلان، يا بني عبد مناف، يا بني عبد المطلب! فاجتمعوا إليه، فقال:

«أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل، أكنتم مصدّقي؟ قالوا: ما جرّبنا عليك كذبا، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب: تبّا لك! أما جمعتنا إلا لهذا (¬١)! ثم قام، فنزلت هذه السورة: «تبّت يدا أبي لهب، وقد تبّ» كذا قرأ الأعمش وعبد الله وأبي إلى آخر السورة.

وقراءة حفص: وتب أي الأول دعاء عليه، والثاني خبر عنه.

وعن طارق المحاربي قال: «بينا أنا بسوق ذي المجاز، إذ أنا بشاب حديث السن يقول: أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا، وإذا رجل خلفه يرميه، قد أدمى ساقيه وعرقوبيه-مؤخر القدم-ويقول: يا أيها الناس، إنه كذاب فلا تصدقوه، فقلت: من هذا؟ فقالوا: محمد، زعم أنه نبي، وهذا عمه أبو لهب يزعم أنه كذاب (¬٢)».

Juz 30, halaman 454 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →