Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Falaq: 1 الفلق

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الفلق

مكيّة، وهي خمس آيات.

مكيتها أو مدنيتها:

هذه السورة وسورة الناس مكية في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر وهو رأي الأكثرين، ومدنية في رواية عن ابن عباس وقتادة وجماعة، قيل: وهو الصحيح.

تسميتها:

سميت هذه السورة سورة الفلق، لافتتاحها بقوله تعالى: ﴿قُلْ: أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿الْفَلَقِ﴾ الشق وفصل الشيء عن بعضه، وهو يشمل كل ما انفلق من حب ونوى ونبات عن الأرض، وعيون ماء عن الجبال، ومطر عن السحاب، وولد عن الأرحام، ومنه: ﴿فالِقُ الْإِصْباحِ﴾ [الأنعام ٩٦/ ٦]، و ﴿فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى﴾ [الأنعام ٩٥/ ٦].

مناسبتها لما قبلها:

لما أبان الله تعالى أمر الألوهية في سورة الإخلاص لتنزيه الله عما لا يليق به في ذاته وصفاته، أبان في هذه السورة وما بعدها وهما المعوذتان ما يستعاذ منه بالله من الشر الذي في العالم، ومراتب مخلوقاته الذين يصدون عن توحيد الله، كالمشركين وسائر شياطين الإنس والجن، وقد ابتدأ في هذه السورة بالاستعاذة من

Juz 30, halaman 469 ›

شر المخلوقات، وظلمة الليل، والسحرة، والحسّاد، ثم ذكر في سورة الناس الاستعاذة من شر شياطين الإنس والجن؛ لذا سميت السور الثلاثة (الإخلاص وما بعدها) في الحديث بالمعوّذات. وقدمت الفلق على الناس لمناسبة الوزان في اللفظ لفواصل الإخلاص مع مقطع ﴿تَبَّتْ﴾.

ما اشتملت عليه السورة:

تضمنت السورة الاستعاذة من شر المخلوقات، وبخاصة ظلمة الليل، والسواحر والنمامين، والحسدة، وهي درس بليغ وتعليم نافع عظيم لحماية الناس بعضهم من بعض بسبب أمراض النفوس، وحمايتهم من شر ذوات السموم، وشر الليل إذا أظلم، لما فيه من مخاوف ومفاجات، وبخاصة في البراري والكهوف.

فضل المعوذتين:

روى مسلم في صحيحة وأحمد والترمذي والنسائي عن عقبة بن عامر قال:

قال رسول الله ﷺ: «ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم ير مثلهن قط: ﴿قُلْ:﴾

﴿أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ: أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾».

وروى أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي عن عقبة بن عامر قال: «أمرني رسول الله ﷺ أن أقرأ بالمعوّذات في دبر كل صلاة».

وروى أحمد وأبو داود والنسائي عن عقبة بن عامر قال: «بينا أنا أقود برسول الله ﷺ في نقب من تلك النقاب إذ قال لي: يا عقبة ألا تركب! قال:

فأشفقت أن تكون معصية، قال: فنزل رسول الله ﷺ وركبت هنية ثم ركب، ثم قال: يا عقب (¬١)، ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس؟ قلت:

بلى، يا رسول الله، فأقرأني ﴿قُلْ: أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ: أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾

Juz 30, halaman 470 ›

ثم أقيمت الصلاة، فتقدم رسول الله ﷺ، فقرأ بهما ثم مرّ بي، فقال:

كيف رأيت يا عقب، اقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت».

وروى النسائي عن أبي عبد الله بن عابس الجهني: أن النبي ﷺ قال له:

«يا ابن عابس ألا أدلك-أو ألا أخبرك-بأفضل ما يتعوذ به المتعوذون؟ قال:

بلى يا رسول الله، قال: قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، هاتان السورتان».

وأورد ابن كثير أحاديث كثيرة في معناها ثم قال: فهذه طرق عن عقبة كالمتواترة عنه، تفيد القطع عند كثير من المحققين في الحديث.

وفي حديث صديّ بن عجلان: «ألا أعلمك ثلاث سور، لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلهن: ﴿قُلْ: هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿قُلْ: أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ: أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾».

وروى البخاري وأهل السنن في الاستشفاء بهذه السور الثلاث (المعوذات) عن عائشة: أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه، ثم نفث فيهما وقرأ فيهما: ﴿قُلْ: هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.

سبب نزول المعوذتين:

السبب: قصة سحر لبيد بن الأعصم اليهودي رسول الله ﷺ كما

جاء في الصحيحين عن عائشة، فإنه سحره في جفّ (قشر الطلع) فيه مشاطة رأسه ﷺ، وأسنان مشطه، ووتر معقود فيه إحدى عشرة عقدة مغروز بالإبر، فأنزلت عليه المعوذتان، فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة، ووجد ﷺ في نفسه

Juz 30, halaman 471 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →