Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 11 يوسف

قَالُوا يَاأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون﴾ قوله ﷿: ﴿أرسله معنا غداً يرتع ويلعب﴾ فيه خمسة أوجه: أحدها: نلهو ونلعب , قاله الضحاك. الثاني: نسعى وننشط , قاله قتادة. الثالث: نتحارس فيحفظ بعضنا بعضاً ونلهو , قاله مجاهد. الرابع: نرعى ونتصرف , قاله ابن زيد , ومنه قول الفرزدق.

(راحت بمسلمة البغالُ مودعاً ... فارعي فزارة لا هناك المرتع)

Juz 3, halaman 12 ›

الخامس: نطعم ونتنعم مأخوذ من الرتعة وهي سعة المطعم والمشرب , قاله ابن شجرة وأنشد قول الشاعر:

(أكُفراً بعد رَدّ الموت عنّي ... وبعد عطائك المائة الرِّتاعا)

أي الراتعة لكثرة المرعى. ولم ينكر عليهم يعقوب ﵇ اللعب لأنهم عنوا به ما كان مباحاً.

Juz 3, halaman 13 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →