أخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة ﵁ فِي قَوْله ﴿واستبقا الْبَاب﴾ قَالَ: استبق هُوَ وَالْمَرْأَة الْبَاب
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن يحيى بن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة ﵁ قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد الله [ووجدا سَيِّدهَا]
وَأخرج ابْن جرير عَن زيد بن ثَابت ﵁ قَالَ: السَّيِّد الزَّوْج
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد ﵁ فِي قَوْله ﴿وألفيا سَيِّدهَا﴾ قَالَ: زَوجهَا
﴿لَدَى الْبَاب﴾ قَالَ: عِنْد الْبَاب
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن نوف الشَّامي ﵁ قَالَ: مَا كَانَ يُوسُف ﵇ يُرِيد أَن يذكرهُ حَتَّى ﴿قَالَت مَا جَزَاء من أَرَادَ بأهلك سوءا﴾ فَغَضب يُوسُف ﵇ وَقَالَ ﴿هِيَ راودتني عَن نَفسِي﴾
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿إِلَّا أَن يسجن أَو عَذَاب أَلِيم﴾ قَالَ: الْقَيْد
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: عثر يُوسُف ﵇ ثَلَاث عثرات: حِين هم بهَا فسجن وَحين قَالَ: اذْكُرْنِي عِنْد رَبك فَلبث فِي السجْن بضع سِنِين فأنساه الشَّيْطَان ذكر ربه وَحين قَالَ: إِنَّكُم لسارقون
قَالُوا إِن يسرق فقد سرق أَخ لَهُ من قبل
الْآيَات ٢٦ - ٢٨