Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 59 يوسف

وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ﴿٥٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٥٨ - (وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ):

كان للقحط الذي حل بمصر في السنين العجاف، أَثره في أَرض كنعان بالشام فبعث يعقوب ﵇ أَولاده لشراءِ قمح وطعام من مصر، بعد أَن ذاع أَمر يوسف في الآفاق، حيث عرافوا أَنه اختزن الأَقوات للمجاعة وأَنه يوزعها بعدل ورحمة، وكان - كما قيل يعطى الطعام بمقدار معين لكل فرد - كما كان يشرف على التوزيع بنفسه ضمانًا للعدالة والدقة. وجاءَ إِخوة يوسف امتثالًا لأَمر أَبيهم، فدخلوا عليه ليطلبوا منه الطعام، فعرفهم يوسف، ولكنهم لم يعرفوه، لأَنهم أَلقوه في الجبِّ ثمَّ باعوه صبيًا (¬١)، ولم يتوهَّموا أَنَّه بعد العبوديَّةِ يصير إلى هذا السُّلطانِ، بالإضافة إلى أَنه فارقهم منذ مدَّةٍ طويلة، قيل إنَّها كانت أَربعين سنةً، وقد تزيَّا بِزىّ أَهل مصر، وعليه مظاهر السُّلطان.

﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٥٩) فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ (٦٠) قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ (٦١)﴾.

المفردات:

﴿جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ﴾: أعدَّ لهم حاجتهم من الطعام الذي حضروا لجلبه من مصر في السنين العجاف، والجهاز في اللغة ما يحتاج إليه المسافر والعروس والميت وتجهيزه إحضاره. وقد أجمع القراء على فتح الجيم في الآية الكريمة، ويجوز فيها الكسر لغة وإن كان الفتح أشهر.

Juz 5, halaman 348 ›

(خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ): أَي خير المضيفين - مأْخوذ من النُّزُلِ وهو الطعام الذي يقدم للضيوف الَّذِين ينزلون. أَو خَيْرُ مَن ينْزِلون الناس في منازلهم مأَخوذ من المنزل (بِجَهَازِهِمْ) وهو الدار. (سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ): سنطلبه من أَبيه ليرسله معنا.

التفسير

٥٩ - ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ﴾:

بينت الآية السابقة أن إخوة يوسف جاءُوه للحصول على الطعام زمن المجاعة، وأن يوسف عرفهم ولكنهم لم يعرفوه، لأنهم لم يخطر ببالهم أن من أَلقوه في الجب يؤول أمره إلى حكم مصر والسلطان على أَهلها وأَرزاقها.

وجاءَت هذه الآية لتبين أول الخطوات التي اتخذها يوسف لإحضار أسرته إِليه، وهي طلبه من إخوته هؤلاءِ أَن يحضروا أَخًا لهم من أبيهم.

ويظهر أَنه جرى من الحديث بينه وبينهم ما جعلهم يصرحون بأن لهم أخًا من أبيهم لم يحضروه معهم، حتى يكون مجرى الحديث هو الذي حمل يوسف ظاهرًا على أن يطلبه بالذات، حتى لا يثير انتباههم إِلى السبب الحقيقى في طلبه.

والمعنى: ولمَّا جَهَّز يوسف إخوته بالطعام الذي طلبوه من الحَبِّ الذي استبقاه في سنابله لزمن المجاعة، قال لهم ائتونى بأَخ لكم من أَبيكم ليتبين صدقكم في طلب حمل زائد على أحمالكم أَجله.

(أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ):

أَي أَلا تنظرون أَننى أعطى الكيل وافيًا تامًّا لكم ولكل الناس بالعدل، وأَنا أفْضَلُ المضيفين، ومن أَجل ذلك لا أحب أَن يكذب عَلَيَّ أَحد بأَخذ ما لا يستحقه، حتى لا يحرم رب أسرة آخر من حقه في الطعام، ولهذا طلبت أَن أَرى أَخاكم بنيامين الذي طلبتم له الطعام لكي أَتحقق من صدقكم.

Juz 5, halaman 349 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →