Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 58 يوسف

وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ﴿٥٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

أَو يا عبد الله بن قيس؟ قال قلت والذي بعثك بالحق ما أَطلعانى على ما في أنفسهما، وما شعرت أَنهما يطلبان العمل - قال - وكأَنى أَنظر إلى سواكه تحت شمته وقد قَلَصتْ (١) فقال: لَنْ أَوْ لا نَسْتَعْمِل على عملنا من أَراده" وذكر الحديث. ومن ذلك أَيضًا ما رواه مسلم من عن عبد الرحمن بن سَمرة قال: قال لي رسول الله ﷺ: "يا عبد الرحمن لا تسأَل الإِمارة، فإِنك إِن أعطيتها عن مسأَلة وكِلْتَ إِليها وإِن أعطِيتَهَا عن غير مسأَلة أعنت عليها). وقد استفيد من الآية أَيضًا إِباحة طلب الرجل القادر الفاضل أَن يعمل للرجل الكافر، بشرط أَن لا يكون عمله لديه وفق شهواته وفجوره، وإلا فلا يجوز.

ويستفاد منها أَيضًا أَنه لو علم إِنسان أَنه لا يقوم سواه بمصالح الناس في عدل وكفاية سواء كان ذلك في ولاية أَو قضاءٍ أَو نحوهما، وجب عليه أَن يطلب ذلك، ويخبر بصفاته التي تجعله صالحا للقيام بها، من العلم والحفظ والكفاية كما قال يوسف:

﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾:

فقد سأَلها بالحفظ والعلم لا بالنسب وغيره، فإِن كان هناك من يقوم بها ويصلح لها سواه، وعلم بذلك فالأَولى أَن لا يطلب لقوله ﷺ لعبد الرحمن بن سمرة: "لا تسأَل الإِمارة" الحديث.

﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ في الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦) وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٥٧) وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٨)﴾

Juz 5, halaman 346 ›

المفردات:

(مَكَّنَّا لِيُوسُفَ في الْأَرْضِ): جعلنا له في أَرض مصر مكانة رفيعة أَقدرناه بها على ما يريد.

(يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءٌ): ينزل من بلادها ومن أمورها وقلوب أَهلها حيث يشاء.

(نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا): نجود بنعمتنا.

التفسير

٥٦ - (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ في الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ):

ومثل ذلك التمكين في قلب الملك، مكَّنَّا ليوسف في أَرض مصر، حيث ثبتنا فيها مكانته العظيمة، وأَقدرناه فيها على ما يريد في جميع نواحيها، فقد شملها سلطانه، فكأَنها منزله يتصرف فيها كما يتصرف الرجل في منزله ومكانه، وكان ذلك بعدل وحكمة. روى أَن الملك لما فوض أَمر مصر ليوسف تلطف بالناس، وكانت له بذلك مكانة رفيعة بينهم.

(نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ):

نصل بنعمتنا مَنْ نشاءُ ولا نفوت على المحسنين شيئًا من أَجرهم، بل نوفيه بكماله لهم، وكذلك فعلنا مع يوسف حين أَحسن، فقد كافأْناه بسلطانه العظيم على مصر وأهلها مع كامل المحبة والرضا.

٥٧ - ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾:

أَي وإن أجر المحسنين في الآخرة لأَعظم من أَجرهم في الدنيا، وقد عبر عنهم بالذين كانوا يتقون، للإِيذان بأن الإِحسان الذي يستحق صاحبه الثواب الأَخروى، هو الذي كان أَساسه الإيمان والتقوى.

Juz 5, halaman 347 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →