Lewati ke konten

Tafsir QS. Yusuf: 88 يوسف

فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ﴿٨٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿إِنَّهُ لَا يَايْئَسُ مِنْ رَّوْحِ اللَّهِ﴾: إنّه: للتوكيد؛ لا يقنط من فرج الله.

﴿إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾: إلا: للحصر.

﴿الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾: الجاحدون بِنِعَمِ اللهِ، وقدرته، ورحمته، والجاهلون، وغير الصابرين، أو القوم الضّالون.

وإذا قارنا هذه الآية مع الآية (٥٦) من سورة الحجر: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾: الرّحمة هنا: في سياق الولد (الإنجاب)، وجاءت هذه الآية في سياق عقم سارة (امرأة إبراهيم)، وقول الملائكة لإبراهيم: ﴿بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ [الحجر: ٥٥ - ٥٦]؛ فالقنوط: هو أشدّ من اليأس، والقنوط: أخصُّ من اليأس؛ اليأس: أعم يشمل القنوط.

سورة يوسف [١٢: ٨٨]

﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِى الْمُتَصَدِّقِينَ﴾:

﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ﴾: فلما: الفاء: للترتيب، والتّعقيب، والمباشرة؛ لما: ظرف زمان بمعنى: حين دخلوا على العزيز؛ أيْ: أخوهم يوسف للمرة الثّالثة.

﴿قَالُوا يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ﴾: يا: أداة نداء، والهاء: للتنبيه.

﴿مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ﴾: أصابنا الضّر؛ أي: الفقر الشّديد، والجوع، والحاجة، وأصاب أهلنا الضُّرُّ: هو الأذى الّذي تكون له آثار بعيدة، والأذى يتحول إلى ضُرٍّ.

الضُّر: هو أشد من الأذى، ويكون في النّفس، والبدن.

Juz 5, halaman 408 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →