متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (إنّك) مثل إنّي (¬١)، (اللام) للتوكيد (في ضلالك) جارّ ومجرور متعلّق بخبر إنّ … و (الكاف) مضاف إليه (القديم) نعت لضلال مجرور.
جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «تالله أي (أقسم) بالله … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «إنّك لفي ضلالك … » لا محلّ لها جواب القسم.
الصرف:
(القديم)،صفة مشبّهة من فعل قدم يقدم باب كرم، وزنه فعيل.
﴿فَلَمّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٩٦)﴾
الإعراب:
(الفاء) عاطفة (لمّا) ظرف متعلّق ب (ألقاه)،متضمّن معنى الشرط (أن) حرف زائد (جاء) فعل ماض (البشير) فاعل مرفوع (ألقاه) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف، و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي البشير (على وجهه) جارّ ومجرور متعلّق ب (ألقاه) .. و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (ارتدّ) مثل جاء، والفاعل هو أي يعقوب (بصيرا) حال منصوبة (¬٢)، (قال) مثل جاء (الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وجزم (أقل) مضارع مجزوم، والفاعل أنا (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ
Juz 7, halaman 63 ›
متعلّق ب (أقل)، (إنّي) كالسابق (¬١) (أعلم من الله ما لا تعلمون) مرّ إعرابها (¬٢).
جملة: «جاء البشير … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ألقاه … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «ارتدّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقاه.
وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «لم أقل … » في محلّ نصب مقول القول للقول الأول.
وجملة: «إنّي أعلم … » في محلّ نصب مقول القول للقول الثاني.
وجملة: «أعلم … » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «لا تعلمون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
الفوائد
- ﴿فَلَمّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ﴾:
للنحاة في «أن» هذه آراء متغايرة، وبعضها متناقضة؛ والنفس ترتاح للأخذ برأي القائلين بأنها زائدة. ولها لدى النحاة عدة أحوال:
أ-تكون ناصبة: تنصب الفعل المضارع، وهي مصدرية تؤوّل مع ما بعدها بمصدر يأخذ محله من الإعراب.
ب-وتأتي مخففة من «أنّ» فتقع بعد أفعال الظن أو اليقين.
ج-وتأتي مفسرة، وهي التي تأتي بعد جملة فيها معنى القول دون حروفه، نحو «فأوحينا إليه أن اصنع الفلك».
Juz 7, halaman 64 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.